المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صيدلية شبكة ساحات غامد.........................


شــــــــــاعـــر الــقرن
06-12-2010, 08:16 AM
" بسم الله الرحمــــــن الرحيم "


حرصت شبكتنا الغالية على التطور والتميز دائما ،لذلك قرََرتُ إفتتاح زاوية تختص بالأدوية الشائعة و المتداولة بين الناس .

راجين من الله أن نقدم أكبر قدر من الفائدة و أن نفيدكم قدر استطاعتنا .





و الله من وراء القصـــد ،،،



Voltaren


الاسم العلمي Diclofenac sodium

الاسم التجاري " voltaren "

الشكل العلاجي أقراص للبلع – تحاميل شرجية – أمبولات - جل


الغرض من الإستعمال

هذا الدواء هو مادة غير ستيرودية مضادة للإلتهابات والرثية ومسكنة تستخدم كعلاج لا لتهابات المفاصل والعظام الرثوية – التهابات العمود الفقري – نوبات النقرس – الآلام الغير روماتيزمية كعسر الطمث


الجرعات وكيفية تناولها

تعتمد جرعة الدواء وعدد مرات الإعطاء على شدة الحالة لذا عليك اتباع تعليمات الطبيب والصيدلاني وتناول الجرعة المحددة لك

في حالة استعمال الأقراص الممتدة المفعول ذات الإخراج الدوائي المنتظم ابلع القرص كاملا بدون مضغ او تكسير مع الطعام


مدة استعمال الدواء

بحسب مايحدد الطبيب أو الصيدلاني وفقاً للحالة ودواعي الاستعمال

في حال نسيانك تناول أحد الجرعات

في حال تناولك للدواء مرة أو مرتين يوميا : تناول الجرعة السابقة عند تذكرك لها خلال ساعة أ وساعتين من الوقت المقرر لتناولها

في حال تناولك للدواء اكثر من مرتين يوميا : لاتتناول الجرعة أي جرعة سابقة
( لاتتناول جرعتين معا في وقت واحد )


ايقاف العلاج

لاتوقف العلاج قبل انقضاء المدة المحددة له


طريقة التخزين

احفظ الدواء في عبوته الأصليه محكم الاغلاق بعيدا عن متناول الأطفال في مكان جاف


الاعراض الجانبية وماذا تفعل حيالها

أوقف استخدام الدواء وراجع الطبيب في الحال عند تعرضك لاسهال أو قئ دموي صداع او دوار


محاذير صحية وغذائية

قد يتسبب الدواء في حدوث اضطرابات في الرؤية أو الدوار لذا تجنب قيادة المركبات أو القيام بمهام خطرة أثناء تناول الدواء
اخبر الطبيب والصيدلاني عن أي تاريخ مرضي قبل تناول الدواء وخاصة للتالي
قرح في الجهاز الهضمي – تلف بالكبد – قصور في وظيفة الكليتين – ارتفاع ضغط الدم – أمراض القلب – الذئبة الحمراء – وبالأخص عند تناول الدواء من قبل كبار السن
لوحظ ظهور تفاعلات دوائية للديكلوفيناك مع الأدوية الأخرى وخاصة الأسبرين – مضادات تجلط الدم
أدوية السكر الفموية – مدرات البول – الليثيم ( Lithium ) - الميثو تريكسات ( Methotrexate) وأدوية التهاب المفاصل الرثوية
لذا أخبر الطبيب والصيدلاني عن الأدوية التي تتناولها ولاتتناول أي دوء بدون استشارة الطبيب أو الصيدلاني المختص






Amoxicillin


الاسم العلمي Amoxicillin

الاسم التجاري ®Amoxill

الشكل العلاجي كبسولات للبع , شراب معلق


الغرض من الاستعمال

مضاد حيوي من فئة البنسيلين ( penicillin ) ليحد من تكاثر البكتيريا المسببة للخمج بما فيها التهابات الرئة والشعب الهوائية التهابات الأذن والمجاري البولية وبعض الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي


الجرعات وكيفية تناولها

تناول الجرعة التي حددها لك الطبيب ( اذا وصف لك مثلا الدواء لتاخذه ثلاث مرات يوميا فتناول الجرعة كل ثمانية ساعات قبل / بعد الطعام ( لتفادي اضطرابات المعدة كالقئ أو الغثيان ) كما يمكن خلطه ايضا مع العصير او الحليب


مدة استعمال الدواء

كما حددت لك مع مراعاة تناول الدواء خلال فترة النقاهة حتى مع شعورك بالتحسن وعدم الحاجة لتناول الدواء لتفادي معاودة العدوى البكتيرية من جديد

في حال نسيانك تناول احد الجرعات

تناول جرعتك حال تذكر لها واستمر بتناول الدواء حسب التقسيمة الزمنية السابقة واذا كان موعد الجرعة التالية

تناول الجرعة المقررة فقط ( لاتتناول جرعتين معا في وقت واحد )


ايقاف العلاج
لاتوقف استخدام الدواء قبل انقضاء المدة المحددة له لتفادي ظهور فصائل بكتيرية مقاومة للدواء الى جانب تفاقم حالتك المرضية


طريقة التخزين

احفظ الدواء في عبوته الأصلية محكم الاغلاق في درجة حرارة الغرفة بعيدا عن متناول الاطفال

احفظ الدواء بعيدا عن الشمس

احفظ الشراب بالثلاجة ( تجنب تجميد الدواء ) ويجب التخلص من الدواء بعد مرور اسبوعين من خلطه بالماء وحفظه بالثلاجة


الاعراض الجانبية وماذا تفعل حيالها

الجرعات العلاجية من الاموكسيل تعتبر مأمونة الاستعمال حسنة التحمل بشكل عام لكن من الممكن التعرض لقصور التنفس- صوت حشرجة بالتنفس- حكة- التهاب بالجلد
( عندها توقف عن استعمال الدواء وراجع الطبيب في الحال فقد تحتاج لعلاج طارئ لهذه الحالة )

اسهال – طفح جلدي
راجع الطبيب اذا اشتدت او استمرت هذه الاعراض لاكثر من يومين


محاذير صحية وغذائية

يحظر تناول الدواء من قبل الاشخاص الذين يعانون من حساسية حيال البنسيلين أو أي دواء اخر

اخبر الطبيب عن أي تاريخ مرضي قبل تناول الدواء وخاصة للتالي : الربو او حمى القش

( الزكام التحسسي ) الحساسية أو امراض الكلية

اخبر الطبيب او الصيدلي عن الادوية التي تتناولها الادوية الموصوفة او التي تم صرفها لك بدون وصفة طبية قبل تناول الدواء

راجع الطبيب في حال الاستخدام المنتظم للدواء مع استمرارية الاعراض

النساء الحوامل او المرضعات يتوجب عليهن اخبار الطبيب بذلك قبل تناول هذا الدواء





Aspirin


اسم الدواء والشكل العلاجي

الاسم العلمي Acetyl salicylic acid

الاسم التجاري Aspirin الأشهر منها

الشكل العلاجي أقراص فوارة أقراص معدة للمضغ أقراص قابلة للذوبان


الغرض من الإستعمال

يعتبر الأسبرين من المسكنات التي لها خاصية مضادة للإلتهاب ويستخدم لتسكين الآلام المتوسطة الى الحادة في حالات الصداع . الصداع النصفي ( الشقيقة ) . التهاب المفاصل . عسر الطمث . ويستخدم أيضا كخافض للحرارة . وللوقاية من تجلط الدم والذبحة الصدرية ( الخناق ) وفي أمراض القلب.


الجرعات وكيفية تناولها

يبلع القرص كاملاً مع الأكل أو الحليب أو كأس من الماء


مدة استعمال الدواء

تختلف من مريض لآخر باختلاف الحالة المرضية

في حال نسيانك تناول أحد الجرعات

تناول جرعتك حال تذكرك لها واذا كان موعد الجرعة التالية قتناول الجرعة المقررة فقط

( لاتتناول جرعتين في وقت واحد )


ايقاف العلاج

لاتوقف استخدام الدواء قبل انقضاء المدة المحدد له لان ذلك يعرضك لتفاقم الحالة الصحية

معاودة الالتهاب . تجلط الدم في حالة استخدامه للوقاية من تجلط الدم


طريقة التخزين
احفظ الدواء في عبوته الأصلية في درجة حرارة الغرفة بعيدا عن الحرارة والرطوبة والضوء
وبعيدا عن متناول الأطفال


الأعراض الجانبية وماذا تفعل حيالها

آلام حادة في المعدة ( تناول الدواء مع الطعام ) . براز دموي . بول مصحوب بدم . قئ .

انتفاخ الوجه والجفون . حرقة في المعدة . احمرار الجلد وحكة وعندها راجع الطبيب


محاذير صحية وغذائية

يمنع استخدام الدواء من قبل النساء الحوامل والمرضعات قبل الرجوع للطبيب
لم تثبت بعد سلامة استخدام الدواء من قبل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة
اخبر الطبيب والصيدلاني عن أي تاريخ مرضي قبل تناول الدواء وخاصة للتالي :
الربو – الحساسية – مشاكل في الكبد – الجفاف – فقدان أو نقص خميرة الجلوكوز 6 النازعة للهيدروجين ( G6PD )
كمضاد للتجلط : تأكد من تواجد كمية كافية لديك من الدواء أثناء عدم تواجدك في المنزل وفي الأوقات التي يصعب خلالها توفر الدواء
لاتتناول الدواء على معدة فارغة
في حال تناولك لجرعة زائدة ، راجع الطبيب فوراً .. وغاباً ماتوصف حبوب الفحم في مثل هذه الحالات





أدويـــــة محظــــــورة أثناء الحمـــــــل


عزيزتي الحامل :tongue: هذه الادوية ممنوع عليك استعمالها أثناء الحمل حتى لا تسببي الامراض او الاعاقه للطفلك لاسمح الله ..

1- مهدئات البروميد في الاشهر الثلاثه الاولى لانها تسبب تشوهات في الأعصاب عند الجنين ..
2- الأسبيرين في الشهور الاولى والاخيرة لانها تطيل فترة الحمل وتأخر الولادة ..وايضاً يسبب للطفل بعد الولادة يرقان ( الصفراء ) ويؤدي الى تشوهات للجنين .
3- أدوية الحموضة طوال فترة الحمل يسبب تشوهات للجنين ..
4- تطعيم الحصبه في فترة الحمل يؤدي الى تشوهات للجنين ..
5- أدوية الضغط طوال فترة الحمل تودي الى اصابة الطفل بمرض السكر .
6- ستر بتو ماسين تعاطيه في النصف الثاني والثالث من الحمل يؤدي الى الصمم .
7- تعاطي تتراسيكلين في الاشهر الثلاثة الاولى يؤدي الى تلون الأسنان .
8- الكرتزون يؤدي الى تشققات في سقف حلق الجنين ..

مع تمنياتي بدوام الصحــــة و العافية لأطفالكم






* الانسولين :


يعتبر الانسولين من أهم الهرمونات الموجودة في جسم الإنسان حيث يعمل كمصدر للطاقة اللازمة لعملية النمو في الكائن الحي, يعمل الانسولين كوسيط لتسهيل نقل السكر من الدم الى خلايا العضلات، خلايا الكبد، وخلايا الانسجة الدهنية.
يهدف العلاج بالانسولين لتعويض نقص هرمون الانسولين بعد ان اصاب المريض خلل في غدة البنكرياس وعجزت عن إفراز الكميات الضرورية لاستهلاك كمية السكر في جسم ذلك المريض فالانسولين يعمل على المحافظة على توازن السكر في الدم وتثبيط توليد الكيتونات إضافة الى المحافظة على صحة مريض السكر من المضاعفات الناتجة من مرض السكر.

* انواع الانسولين:
يمكن تقسيم الانسولين الأكثر تداولا الى:

انسولين سريع المفعول (صافي) وهو سريع الامتصاص وقصير الأجل.
أنسولين معتدل المفعول (عكر) وهو بطيء الامتصاص وفترة مكوثه معتدلة.
أنسولين طويل المفعول (الترا) وامتصاصه بطيء جدا وهو طويل الأجل
أنسولين مخلوط (عكر + صافي بنسبة ثابتة 50:50 أو 30:70)
كما يمكن خلط الأنسولين بنسب ثابتة من الانسولين سريع المفعول ومعتدل المفعول بحسب طلب الطبيب المعالج وتختلف هذه الانسولينات من الناحية الدوائية من حيث بداية المفعول، أعلى تركيز، وفترة تواجد في الدم (كما في الجدول المنشور)
ويعمل الانسولين كمصدر لحرق الوقود واستغلال هذه العملية لبناء الكائن الحي، لذلك فإن تأثير الأنسولين ومفعوله الحيوي بالإضافة لنسبة امتصاصه بعد حقنه تحت الجلد يعتمد على عوامل عديدة .

الأدوية التي تعطى عن طريق الفم:
تنقسم هذه الادوية الى المجموعات التالية:

مجموعة السلفونيل يوريا Sulfonylurea
مجموعة البيقونيد Biquanide
مجموعة مثبطات إنزيم ألفا - جليكوزيديز Oc- Glucosidase Inhibitors
مجموعة ثيو زيليدين دايون Thiozolidinedione
مجموعة السلفونيل يوريا Sulfonylurea
وهي مجموعة الأدوية الأكثر شيوعا واستعمالا من قبل مرضى السكر, تعتبر أفضل الأدوية التي تعطى عن طريق الفم من الناحية الاقتصادية والدوائية، تعمل هذه الأدوية بتنبيه البنكرياس لإفراز الأنسولين.

أهم الآثار الجانبية لهذه الأدوية
أنها تعمل على تخفيض حاد للسكر بالدم وبخاصة عند اولئك المرضى الذين لا يتناولون وجبة الطعام بعد حبة الدواء, تؤخذهذه الأدوية قبل تناول وجبة الأكل.






أدوية الربو

تنقسم أدوية الربو إلى قسمين أساسيين هما أدوية السيطرة طويلة الأمد و أدوية السيطرة السريعة.

1- أدوية السيطرة طويلة الأمدتستخدم للسيطرة على الربو المزمن أو الدائم. هذه المجموعة من الأدوية تشتمل على

- الكورتيزون الذي يستنشق أو يعطى عن طريق الفم corticosteroids
- كرومولين cromolyn
- نيدوكروميل nedocromil
- معززات البيتا 2 طويلة المفعول long-acting beta2-agonists
- لثيوفيلين theophylline
- معدلات الليكوترينين leukotriene modifiers

أفضل الأدوية للسيطرة طويلة الأمد هي تلك الأدوية التي تمنع أو تعكس الالتهاب في مجاري التنفس وبالتالي تقلل من حساسية مجاري التنفس وتمنع إثاراتها بواسطة المهيجات بسهولة. الهدف من استخدام هذه المجموعة من الأدوية هو منع حدوث نوبات الربو.

2- أدوية السيطرة السريعةهذه المجموعة تعالج أعراض نوبة الربو الحادة أو تفاقم النوبات، وهذه المجموعة تشتمل على

- معززات البيتا 2 قصيرة المفعول short-acting beta2-agonists- إبراتروبيام بروميد ipratropium bromide
- الكورتيزون الغير مستنشق noninhaled corticosteroids

موسعات القصبات الهوائية (معززات البيتا 2 قصيرة المفعول short-acting beta2-agonists و الإبراتروبيام بروميد ipratropium bromide) توسع مجاري التنفس عن طريق إرخاء العضلات التي تحيط بأنابيب القصبة الهوائية وتكون منقبضة أثناء نوبة الربو.

ملاحظـــــة:معظم أدوية الربو تعطى عن طريق الاستنشاق، ولكي تتم الفائدة المطلوبة يجب استخدام أدوات الاستنشاق بطريقة صحيحة. فلقد لوحظ أن نصف الأشخاص الذين يستخدمون أدوات الاستنشاق لا يستخدموها بطريقة صحيحة. لذلك اطلب من مزود الخدمة الطبية لملاحظتك أثناء استخدامها للتأكد من طريقتك في الاستخدام.





الأدوية المستخدمة في علاج حصوة الكلى


لأن جميع المرضى بحصوات الكلى يستفيدون من تخفيف تركيز البول ، فإن شرب كميات كبيرة من السوائل يبقى ركن العلاج الأساسي . أما طرق العلاج الغذائية والدوائية الأخرى فتعتمد على التركيب الكيميائي للحصوات وللبول

- الكالسيوم
- أوكزلات
- سيترات
- حمض البول
- مغنيسيوم
- صوديوم
- كرياتينين

والعلامة الوحيدة المفيدة لتخمين كفاية البول المجمع لمدة 24 ساعة هي محتواه من الكرياتينين creatinine .

البول السيستيني Cystinuria

شرب كميات كافية من السوائل يعتبر ذو أهمية خاصة لمرضى البول السيستيني الذين تتكون لديهم الحصوات خلال ليلية واحدة. السيستين عديم الذوبان بشكل كبير لدرجة أنه يجب على المريض شرب كميات كبيرة من السوائل ، خمسة لترات أو أكثر في اليوم ، وعلى مدار الساعة ليتم المحافظة على تركيز مخفف للبول وبشكل مستمر. المعالجة القياسية بالعقاقير مثل البنسيلينامين penicillamine أو تيوبرونين tiopronin اللذان يتفاعلان مع السيستين ويكونا مركبات قابلة للذوبان غالبا لا يستطيع المريض تحملهما بسبب الأعراض الجانبية . ويعتبر الكبتوبريل captopril علاج بديل ذو تحمل أفضل ، ولكن فعاليته تكون أقل.

زيادة إفراز الكالسيوم في البول

في الماضي ، أكدت طرق المعالجة على تقليل كمية الكالسيوم في الطعام . النظرة قد تغيرت بالكامل ، بعد معرفة أخطار نقص الكالسيوم في الطعام . فلقد أظهرت الدراسات أن انخفاض كمية الكالسيوم (أقل من 800 ملغم في اليوم) ترتبط بزيادة مخاطر تشكل الحصوات . والتفسير المحتمل لذلك ، هو أن الكالسيوم يرتبط بالأكزلات في الأمعاء ونقص كمية الكالسيوم سيؤدي إلى ازدياد امتصاص الأكزلات من الطعام . التأثير الواقي للكالسيوم الإضافي لوحظ فقط مع الكالسيوم الغذائي (من الطعام وليس من الإضافات الدوائية) ، من المحتمل أن يكون سبب ذلك أن الإضافات الدوائية لا تؤخذ عادة مع الوجبات. وسبب آخر يؤكد أهمية الحصول على كمية كافية من الكالسيوم هي أن المرضى الذين تتشكل لديهم الحصوات يميلون إلى أن تكون كثافة العظم المعدنية أقل من الطبيعي وهم بهذا يكونوا عرضة لمخاطر كسور العظام مع تقدم العمر.

بما أن بيلة الصوديوم (زيادة أيونات الصوديوم في البول) natriuresis تزيد من إفراز الكالسيوم في البول ، فإن جميع مرضى زيادة إفراز الكالسيوم يجب أن يخفضوا كمية الصوديوم في الطعام إلى الغرامين في اليوم ( كما في ارتفاع ضغط الدم ) . في بعض المرضى إنقاص كمية الصوديوم سيخفض إفراز الكالسيوم إلى مستوياته الطّبيعية (أقل من 300 ملغم في الرجال ، أقل من 250 ملغم في النساء ، و 4 ملغم لكل كيلوغرام في الأطفال) . إفراز أكثر من 100 mEq صوديوم في اليوم يشير إلى عدم التقيد بالتعليمات .

معالجة زيادة إفراز الكالسيوم تتطلب في العادة استعمال مدرات البول من نوع الثيازايدز thiazide لتحفز إعادة امتصاص الكالسيوم في الأنبوب الكلوي الأقصى. استجابة المريض يجب أن تراقب بقياس مستوى الكالسيوم في بول 24 ساعة . الاستهلاك المفرط للصوديوم سيخفض أو حتى يلغي فائدة مدرات البول . وسيزيد من خطر نقص مستوى البوتاسيوم في الدم أيضا hypokalemia والذي بدوره يزيد من خطر تشكيل الحصوات عن طريق خفض إفراز السيترات في البول .

ولو أن فرط نشاط الغدد مجاورات الدرقية hyperparathyroidism يعتبر سبب في ارتفاع مستوى الكالسيوم في البول عند نسبة قليلة فقط من المرضى ، فإن اكتشاف ذلك مهم ، لأن الحالة يمكن أن تشفي بالجراحة (أو بالإمكان معالجتها بالأدوية) . الفشل في تشخيص فرط نشاط الغدد مجاورات الدرقية يشكل عامل خطر لحدوث تكلس كلوي (ترسب كلسي كلوي) nephrocalcinosis ، مرض عظمي ، وأعراض غير محددة كالوهن (الإحساس بالضعف) . لهذا السبب ، فإن كل المرضى المصابين بحصوة تحتوي على الكالسيوم يجب أن يتم قياس مستوى الكالسيوم في مصلهم (الدم).

نقص تركيز أملاح السترات في البول hypocitraturia

من أكثر الحالات الشائعة التي تسبب حصوات الكلى والتي تحدث في كل المرضى الذين يصابون بحصوات فوسفات الكالسيوم وفي العديد من المرضى المصابين بحصوات أوكزلات الكالسيوم الغير مترافقة بازدياد الحامضية . إن لم يكون مستوى البوتاسيوم مرتفع في الدم يتم استخدام سترات البوتاسيوم potassium citrate في العلاج . ويتم استخدام قلويات البوتاسيوم بدلا من قلويات الصوديوم ، لأن نقص أو عوز البوتاسيوم يقلل من إفراز السترات وزيادة الصوديوم تزيد من إفراز الكالسيوم . كفاية هذا العلاج يجب أن تراقب في بول 24 ساعة. الجرعة يجب أن تعدل بشكل مستمر للحفاظ على مستوى طبيعي لكثافة الهيدروجين الأيونية pH بين 6.5 و 7.0 وجلب مستوى السترات بحدود المدى الطبيعي .

زيادة إفراز الأوكزلات في البول

طرق علاج زيادة إفراز الأوكزلات تتضمن تقييد كميات الأوكزلات التي يتم الحصول عليها . ونتائج الجهود التي تحد من كمية الأوكزلات من الأطعمة مثل الشوكولاته ، المكسرات ، السبانخ ، التوت ، والبنجر (الشمندر) مخيبة أحيانا حتى مع المرضى الأكثر وعيا . لسوء الحظ ، نعرف القليل فقط حول الأوكزلات من المصادر الغذائية . والعلاج بالبيردوكسين pyridoxine يمكن أن يكون فعال في خفض إفراز الأوكزلات في المرضى المصابين بزيادة إفراز الأوكزلات الأولي ويحتمل أن يكون مفيد في الحالات الأخرى أيضا .

زيادة إفراز حمض اليوريك (حمض البول)

عقار ألوبيورينول allopurinol يمنع تكرار حدوث حصوات أوكزلات الكالسيوم في المرضى المصابين بزيادة إفراز حمض البول ويعتبر العلاج المثالي لكل المرضى المصابين بزيادة إفراز حمض البول ، سواء كانت الحصوات من أوكزلات الكالسيوم ، حمض البول ، أو خليط منهما . تجنب البيورين purine (أساس مجموعة مركبات حمض البول في الجسم) من مصادر غذائية كالسمك ، الطيور ، واللحوم ، خاصة لحم الأعضاء (كبد ، كلى ...) ، ربما يساعد أيضا في خفض إفراز حمض البول .






أدوية الحساسية
العطاس المتكرر والأنف السائل والحكة في العيون وأعراض الحساسية الأخرى يمكن أن تقف عائقا في طريق نشاطك اليومي ولكن مع وجود أدوية الحساسية المتنوعة (هناك أصناف لأتصرف إلا بوصفة طبية وأخرى ممكن الحصول عليها بدون وصفة طبية ) ممكن أن تخفف من أعراض الحساسية والسيطرة عليها.
تذكر دائما قبل الشروع بتناول أدوية الحساسية أن تقرا التعليمات المرفقة ولا تتردد بأعلام الطبيب أو الصيدلي إذا:

أنتَ عِنْدَكَ حالة صحيةُ أخرىُ مثل مرض القلبُ، ضغط دم عالي أو مرض بروستات.
أنتَ تَأْخذُ أكثر من نّوع واحد من الأدوية.
أعراض الحساسية مستمرة حتى في حالة استمرارك بتناول الدواء.
أنتَ مصاب بالربوُ، وتُريدُ أَنْ تتناول دواء آخر.
تُريدُ أَنْ تَعطي الدواء إلى طفل لدية حساسية . لان أدوية الحساسية للأطفال مختلفة عن أدوية الحساسية للبالغين.
إذا كان عمر المريض فوق 60 سنه يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بذلك.

أدوية Antihistamines
هذه الأدوية الأكثر شيوعا لمعالجة أعراض الحساسية وهي تصرف بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية OTC

هذه الأدوية تساعد بتخفيف الأعراض الحادة مثل العطاس المتكرر والحكة وسيلان الأنف وهي تؤخذ بشكل يومي في بداية فصل الحساسية (الذي قد يكون في بداية فصل غبار الطلع الذي يثير أعراض الحساسية)

ولان بعض هذه الأدوية تُجفّفُ الأغشية المخاطيةَ، ربما تَعاني من الفمِ الجاف وبعض التأثيرات الجانية الأخرىِ تَتضمّنُ صعوبة التبوّل والإمساك وبعض هذه الأدوية تسبب الخمول.

أدوية decongestants
هذه الأدوية متوفرة سواء بوصفة أو تباع بدون وصفة ومنها حبوب decongestants وبخاخات وقطرات الأنف المخففة لاحتقان الأنف ولكن لها بعض التأثيرات الجانبية التي تتضمن الشعور بالنعاس تسارع النبض لذا إذا كان لديك مرض بالقلب أو مرض السكر أو مشاكل بالضغط اخبر الطبيب أو الصيدلي قبل استعمال هذه الأدوية.

تذكّر إن بخاخات الأنف من أدوية decongestant لاتستعمل لمدة طويلة بدون وصفة طبية لأنها قد تسبب بعض الأعراض الجانبية السيئة.

بخاخات الأنف Corticosteroid
تعطى للمساعدة على تخفيف الاحتقان وانسداد الأنف ومن الأفضل استعمالها قبل أسبوعين من موسم الحساسية لها بعض التأثيرات الجانبية الشائعة وتتضمن العطاس والشعور بالحرقة في الأنف والحنجرة.

(Cromolyn Sodium nasal spray (Nasalcrom
هذا البخاخ من أدوية OTC
التي تباع بدون وصفة وهذا الدواء يمنع الالتهاب الذي يسبب انسداد الأنف ويقلل الأعراض الأخرى مثل سيلان الأنف والحكة والعطاس

قطرات العين
قطرات العين التي توصف للحساسية مثل الحكة واحمرار العين والعيون الدامعة تحتوي علىantihistamines أوdecongestants الذي يقلل الالتهاب.





المضادات الحيوية وسوء استخدامها Misuse of antibiotics


المصدر: مجلة كلينيك

تعددت الآراء حول استخدامات المضادات الحيوية هناك من يؤكد عدم تناولها إلا عند الضرورة وآخرون يتناولونها بشكل عشوائي. ومع هذا وذاك يجب استشارة الطبيب قبل تناولها لأن الاستخدام الأمثل باتباع الإرشادات الطبية السليمة يؤدي إلى نتائج إيجابية وفعالة. أما إذا أسيء استعمالها فإنها تؤدي إلى أضرار بالغة لا يحمد عقباها. عن هذا الموضوع التقت «كلينيك» بالصيدلاني مساعد العطية أمين الجمعية الصيدلية الكويتية للوقوف على خلفية هذه الأمور التي تهم الإنسان شكلا وموضوعا. وفيما يلي نص الحوار:

هل تلعب المضادات الحيوية دورا مهما في علاج العديد من الأمراض؟
نعم تلعب المضادات الحيوية دورا مهما في علاج العديد من الأمراض، وهي سلاح ذو حدين، فإن استخدمت الاستخدام الأمثل باتباع إرشادات الطبيب وتوجيهات الصيدلي كان لها أثر إيجابي وفعال، وإن استخدمت بطريقة عشوائية وأسيء استعمالها فإنها تؤدي إلى أضرار بالغة قد تودي بحياة المريض. وهناك اعتقاد شائع بأن المضادات الحيوية يمكنها شفاء أي التهاب، لذا تجد كثيرا من المرضى يلحون على الطبيب أو الصيدلي في صرف مضاد حيوي لعلاج علتهم ومن ثم يوصف المضاد الحيوي إرضاء لهم بدلا من نصحهم وتوعيتهم بالأخطار التي قد تنجم عن تعاطيه، أو عدم جدواه كأن تكون معاناتهم من التهاب فيروسي، لا تؤثر فيه المضادات كالرشح والأنفلونزا.

كيف يمكن معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض؟
الطبيب المختص هو الذي يملك القدرة على معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض وذلك عن طريق أعراض المرض الظاهرة على المريض (الطريق السريرية) أو من خلال أخذ عينة من الجزء المصاب ومن الدم أو من البول وزراعتها لمعرفة نوع البكتيريا المسببة لهذا المرض (الطرق المخبرية) وبناء على تشخيص المرض يتم صرف الدواء المناسب.

وفي بعض أنواع البكتيريا التي اكتسبت مناعة ضد مضاد حيوي معين لكثرة استعماله يجري فحص المناعة ومدى فعالية المضاد الحيوي ضد هذه البكتيريا، ولهذا الغرض تزرع البكتيريا المأخوذة من المريض في مزرعة خاصة بها أقراص مختلفة الألوان وكل منها مشرب بنوع معين من المضادات وبعد ترك المزرعة لمدة معينة نلاحظ وجود هالة شفافة خالية من البكتيريا حول كل قرص، والمضاد الحيوي الأكثر تأثيرا على البكتيريا هو الذي تتكون حوله الهالة الشفافة الأكثر اتساعا.

ماذا عن أنواع المضادات الحيوية؟
يوجد في العصر الحالي أكثر من مائتي نوع من المضادات الحيوية، ولكل نوع منها أسماء متعددة تختلف باختلاف الشركة المصنعة للدواء ويتم تصنيعها على شكل أقراص أو كبسولات أو حقن وبعضها على هيئة مساحيق أو مراهم جلدية أو كريمات أو نقط للعين أو للأذن إلى غير ذلك من الأشكال. وتختلف أنواع المضادات الحيوية باختلاف مدى تأثيرها على البكتيريا، فمن الأدوية ما يكون فعالا بشكل رئيسي على البكتيريا إيجابية الجرام، ومنها ما يكون فعلا ضد البكتيريا سالبة الجرام، والبعض الآخر فعال ضد النوعين، ومنها ما يقتل البكتيريا ومنها ما يمنع نموها.

كيف يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض؟
يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض والجرعة الدوائية اللازمة والشكل الدوائي الملائم بناء على عدة عوامل، منها:

التشخيص السريري والمختبري: وذلك لمعرفة نوع البكتيريا الغازية ومعرفة المضاد الحيوي المناسب.

صفات المضاد الحيوي، يجب معرفة صفات المضاد المختار من حيث:
تركيزه في الجسم لأن المضاد قد يكون فعالا ضد بكتيريا معينة ولكن تركيزه في الجسم لا يصل إلى الحد المطلوب، وبالتالي لا نحصل على النتيجة المرجوة.

طريقة طرحه من الجسم: فمثلا إذا كان الجسم يتخلص من الدواء سريعا فهذا يستدعي إعطاءه على فترات متقاربة.

سمية الدواء وآثاره الجانبية: فينبغي الموازنة بين أضرار الدواء ومنفعته للمريض، فإذا ترجحت المنفعة على الضرر فلا بأس من صرفه للمريض.

كلفة الدواء: بعض المضادات الحيوية ذات تكلفة عالية ولها بدائل أرخص ومساوية لها في التأثير وأحيانا قد تفوقها علاجيا.

عوامل تتعلق بالمريض ومنها:

العمر والجنس والوزن.

حالة أعضاء الجسم خاصة الكلية والكبد.

حالة الجهاز المناعي للمريض وخطر تفاعلات الحساسية الناجمة عن استعمال بعض المضادات الحيوية.

شدة العدوى.

إذا كانت المريضة حاملا أو مرضعا.

إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى أو يتناول أدوية أخرى.

عادة ما يفضل صرف مضاد حيوي واحد للقضاء للقضاء على البكتيريا، وذلك لعدة أسباب منها:

منع مقاومة البكتيريا لأنواع كثيرة من المضادات.

تقليل الآثار الجانبية التي قد تنجم عن استخدام أكثر من نوع من المضادات.

تقليل التكلفة.

وفي حالات معينة يستلزم إعطاء المريض أكثر من مضاد وذلك لأسباب منها:

زيادة فعالية الدواء في القضاء على البكتيريا.

تقليل الآثار الجانبية لبعض أنواع المضادات.

تقليل جرعة الدواء.

حالات الالتهابات الشديدة التي تهدد حياة المريض





وان شاء المولى نزوّدكم بكل جديد وطيّب.........
والله من وراء القصد....

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-12-2010, 08:20 AM
صبعا الموضوع مجمع من كذا موقع موثوق

منها الويكيبيديا - وكلينك فارمسي وغيرها

أغراب
06-12-2010, 08:28 AM
الله يجزاك الجنة على هذا المجهود المفيد

يعطيك العافية يا ( د) منصور

السكب
06-12-2010, 08:35 PM
يعطيك العافية يا شاعر القرن

ما قصرت

موضوع مهم ومفيد .

القمه
06-12-2010, 08:58 PM
مجهود رائع تشكر عليه
ومعلومات قيمه
الله يعطيك العافيه

فجر
06-12-2010, 09:32 PM
موضوع قمة في الروعه ومفيد

مجهود تشكر عليه ومتابعين معاك ان شاء الله

محمد أحمد حجر
06-12-2010, 09:50 PM
جزاك الله خير معلومات مفيدة

شداا
06-12-2010, 10:49 PM
بارك الله فيك أخي
ومعلومات تثري
وتحياتي تسبق مشاركاتي.

نجم سهيل
06-12-2010, 10:58 PM
موضوع قيم اخينا شاعر القرن

لكن عطني من يقرأ ؟

الله يعطيك العافية .. وعساك على القوة .

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-13-2010, 03:01 AM
اغراب

السكب

القمه

فجر

محمد بن حجر

شداا

نجم سهيل شاكر مروركم وتعليقكم وعلى راسي كلكم





نصائح في التعامل مع الأدوية

لتحقيق الفائدة المرجوة من أي دواء، هناك إجراءات لا بد للمريض من أن يتقيد بها تفادياً لتأثيرات جانبية قد لا ينتبه اليها إلا بعد فوات الأوان، ومن هذه الإجراءات:

1 – التقيد بجرعة الدواء. وهذا مهم جداً من أجل التحكم في المرض والسيطرة عليه. فإنقاص الجرعة يقلل من مستوى الدواء الجائل في الدم، ما يفوت الفرصة على إمكان التغلب عليه. أما زيادة الجرعة فتوقع المصاب في ورطة هو في غنى عنها ألا وهي التسمم الدوائي.

2 – الالتزام بمدة المعالجة. على المريض أن يلتزم قولاً وفعلاً بفترة المعالجة التي أوصى بها الطبيب المداوي، إلا في حال وقوع طارئ صحي يحول دون ذلك. فالتوقف عن أخذ الدواء قبل المهلة المطلوبة سيجعل المرض يستعيد قوته لينقض مجدداً. ويقال الشيء نفسه عند المثابرة في تناول الدواء لمدة تتجاوز تلك التي حررها الطبيب على الوصفة. فالمريض يقوم بهذا الإجراء ظناً منه أن الفائدة التي حصل عليها ستكون أحسن في حال الاستمرار مدة أطول. لكن الأمر خطأ، لأن أضراراً خفية تراكمية قد تنشأ في مكان ما، أو في أمكنة عدة بالجسم، معرضة صاحبها الى انزلاقات صحية لا لزوم لها.

3 – الامتناع عن تجديد الوصفة ذاتياً. هناك مرضى يستعملون وصفات قديمة عند معاودة إصابتهم ببعض العوارض التي سبق لها أن حلت بهم. وهذا السلوك خاطئ خصوصاً حيال بعض الأمراض، وبالتحديد الأمراض الالتهابية الناجمة عن عوامل ميكروبية. فوصف مضاد حيوي ما أبلى بلاء حسناً سابقاً، قد لا يصلح بالمرة تناوله مرة أخرى. لا بل تكرار العلاج يفتح الباب أمام نشوء مقاومة جرثومية، تعتبر حالياً واحدة من أهم المشكلات التي يعانيها الوسط الطبي، بسبب الاستهتار في أخذ علاجات لا لزوم لها، أو غير صالحة.

وهناك إجراءات أخرى لا تقل أهمية عنها مثل: مراجعة الطبيب لتقويم المعالجة أو عند التعرض لآثار جانبية غير متوقعة. وقراءة النشرة الطبية المرفقة بالدواء للاطلاع على بعض الأمور التي من شأنها أن تعزز من مسيرة أخذ العلاج وتحقيق الشفاء. وإضافة الى هذا وذاك، فعلى المريض ألا يدفع بوصفته الى أصدقائه ومعارفه وأقربائه، لأن ما يصلح له، قد لا يكون نافعاً لغيره، لا بل قد يسبب له أخطاراً ماحقة هذا إن لم نقل قاتلة!

يبقى أن نعرج على نقطة مهمة جداً وهي الانتباه الى تناول الأدوية وقت الحر الشديد، فهذا الأخير يزيد من فقدان السوائل من الجسم وبالتالي الإصابة بالجفاف، فإذا صادف أن كان المريض يتناول أدوية مدرة للبول، فإن العواقب قد تكون وخيمة خصوصاً لدى الطاعنين في السن.

وعلى صعيد آخر، معروف أن دماغنا يحتوي على مركز عصبي ينظّم حرارة الجسم، ففي الحر يعطي هذا المركز أوامره الى الأوعية الدموية الموجودة على سطح الجلد كي تتوسع من أجل المحافظة على حرارة الجسم الطبيعية. هنا أيضاً، يمكن بعض الأدوية أن تؤثر في عمل مركز تنظيم الحرارة فلا يستطيع هذا القيام بواجبه على أحسن ما يرام. وفي كل الأحوال هناك 7 زمر من الأدوية يجب أخذ الاحتياطات في شأنها في زمن الحر، وهي:

> بعض الأدوية المستعملة لعلاج الأمراض القلبية مثل مدرات البول، خافضات الضغط الشرياني، الأدوية المنظمة لعمل القلب.

> الأدوية المستخدمة في مداواة بعض الأمراض العقلية.

> الأدوية المضادة للصرع.

> الأدوية المضادة للشقيقة (الصداع النصفي).

> بعض المضادات الحيوية مثل مركبات السلفا.

> عقار الأسبرين بجرعات عالية تتجاوز الـ500 ملغ/ يوم.

> بعض الأدوية التي تعالج الكآبة ومرض باركنسون، والسلس البولي.

أخيراً قد تشكل الإصابة بالجفاف أثناء الحر الشديد قنبلة ضارة بالصحة، ولهذا يجب الوقاية من الجفاف على النحو الآتي:

1 – شرب السوائل في شكل كافٍ ومنتظم على مدى اليوم.

2 – ترطيب الجسم من وقت الى آخر.

3 – تجنب التعرض للشمس والمشي لمسافات طويلة تحتها.

4 – تفادي الخروج في الساعات الأكثر حراً.

5 – الابتعاد عن الأماكن القليلة التهوئة.

6 – ارتداء الملابس الفضفاضة.

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-13-2010, 03:03 AM
اغراب

سكب

القمه

فجر

محمد بن احمد

شدا

نجم سهيل ارائكم على عيني وراسي ومروركم يشرفني



نصائح في التعامل مع الأدوية

لتحقيق الفائدة المرجوة من أي دواء، هناك إجراءات لا بد للمريض من أن يتقيد بها تفادياً لتأثيرات جانبية قد لا ينتبه اليها إلا بعد فوات الأوان، ومن هذه الإجراءات:

1 – التقيد بجرعة الدواء. وهذا مهم جداً من أجل التحكم في المرض والسيطرة عليه. فإنقاص الجرعة يقلل من مستوى الدواء الجائل في الدم، ما يفوت الفرصة على إمكان التغلب عليه. أما زيادة الجرعة فتوقع المصاب في ورطة هو في غنى عنها ألا وهي التسمم الدوائي.

2 – الالتزام بمدة المعالجة. على المريض أن يلتزم قولاً وفعلاً بفترة المعالجة التي أوصى بها الطبيب المداوي، إلا في حال وقوع طارئ صحي يحول دون ذلك. فالتوقف عن أخذ الدواء قبل المهلة المطلوبة سيجعل المرض يستعيد قوته لينقض مجدداً. ويقال الشيء نفسه عند المثابرة في تناول الدواء لمدة تتجاوز تلك التي حررها الطبيب على الوصفة. فالمريض يقوم بهذا الإجراء ظناً منه أن الفائدة التي حصل عليها ستكون أحسن في حال الاستمرار مدة أطول. لكن الأمر خطأ، لأن أضراراً خفية تراكمية قد تنشأ في مكان ما، أو في أمكنة عدة بالجسم، معرضة صاحبها الى انزلاقات صحية لا لزوم لها.

3 – الامتناع عن تجديد الوصفة ذاتياً. هناك مرضى يستعملون وصفات قديمة عند معاودة إصابتهم ببعض العوارض التي سبق لها أن حلت بهم. وهذا السلوك خاطئ خصوصاً حيال بعض الأمراض، وبالتحديد الأمراض الالتهابية الناجمة عن عوامل ميكروبية. فوصف مضاد حيوي ما أبلى بلاء حسناً سابقاً، قد لا يصلح بالمرة تناوله مرة أخرى. لا بل تكرار العلاج يفتح الباب أمام نشوء مقاومة جرثومية، تعتبر حالياً واحدة من أهم المشكلات التي يعانيها الوسط الطبي، بسبب الاستهتار في أخذ علاجات لا لزوم لها، أو غير صالحة.

وهناك إجراءات أخرى لا تقل أهمية عنها مثل: مراجعة الطبيب لتقويم المعالجة أو عند التعرض لآثار جانبية غير متوقعة. وقراءة النشرة الطبية المرفقة بالدواء للاطلاع على بعض الأمور التي من شأنها أن تعزز من مسيرة أخذ العلاج وتحقيق الشفاء. وإضافة الى هذا وذاك، فعلى المريض ألا يدفع بوصفته الى أصدقائه ومعارفه وأقربائه، لأن ما يصلح له، قد لا يكون نافعاً لغيره، لا بل قد يسبب له أخطاراً ماحقة هذا إن لم نقل قاتلة!

يبقى أن نعرج على نقطة مهمة جداً وهي الانتباه الى تناول الأدوية وقت الحر الشديد، فهذا الأخير يزيد من فقدان السوائل من الجسم وبالتالي الإصابة بالجفاف، فإذا صادف أن كان المريض يتناول أدوية مدرة للبول، فإن العواقب قد تكون وخيمة خصوصاً لدى الطاعنين في السن.

وعلى صعيد آخر، معروف أن دماغنا يحتوي على مركز عصبي ينظّم حرارة الجسم، ففي الحر يعطي هذا المركز أوامره الى الأوعية الدموية الموجودة على سطح الجلد كي تتوسع من أجل المحافظة على حرارة الجسم الطبيعية. هنا أيضاً، يمكن بعض الأدوية أن تؤثر في عمل مركز تنظيم الحرارة فلا يستطيع هذا القيام بواجبه على أحسن ما يرام. وفي كل الأحوال هناك 7 زمر من الأدوية يجب أخذ الاحتياطات في شأنها في زمن الحر، وهي:

> بعض الأدوية المستعملة لعلاج الأمراض القلبية مثل مدرات البول، خافضات الضغط الشرياني، الأدوية المنظمة لعمل القلب.

> الأدوية المستخدمة في مداواة بعض الأمراض العقلية.

> الأدوية المضادة للصرع.

> الأدوية المضادة للشقيقة (الصداع النصفي).

> بعض المضادات الحيوية مثل مركبات السلفا.

> عقار الأسبرين بجرعات عالية تتجاوز الـ500 ملغ/ يوم.

> بعض الأدوية التي تعالج الكآبة ومرض باركنسون، والسلس البولي.

أخيراً قد تشكل الإصابة بالجفاف أثناء الحر الشديد قنبلة ضارة بالصحة، ولهذا يجب الوقاية من الجفاف على النحو الآتي:

1 – شرب السوائل في شكل كافٍ ومنتظم على مدى اليوم.

2 – ترطيب الجسم من وقت الى آخر.

3 – تجنب التعرض للشمس والمشي لمسافات طويلة تحتها.

4 – تفادي الخروج في الساعات الأكثر حراً.

5 – الابتعاد عن الأماكن القليلة التهوئة.

6 – ارتداء الملابس الفضفاضة.

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-13-2010, 03:04 AM
بعض الأسئلة الشائعة عن الأدوية و استعمالاتها مع إجاباتها:
س: ماذا يحدث
عند تناول دوائين لهما نفس المفعول(مثل ايبوبروفين و دايكلوفيناك)؟

الجواب:
بصفة عامة إن تناول دوائين لهما نفس المفعول يؤدي إلي زيادة التأثير العلاجي كما قد يؤدي أيضاً إلي زيادة الآثار الجانبية.

و هناك بعض الحالات التي يتطلب علاجها إعطاء أدوية لها نفس التأثير العلاجي و لكنها تعمل بطرق مختلفة فتكون النتيجة تكامل التأثير العلاجي و بالتالي نتيجة أفضل. و تتجلي هذه الطريقة في علاج بعض الأمراض مثل الأورام السرطانية .

أما في بعض الحالات فيكون إستخدام دوائين معاً أقرب إلي الضرر منه إلي الفائدة خاصة إذا لم تكن هناك حاجة ملحة لمثل هذا الجمع بين الدوائين. فمثلاً لعلاج ضغط الدم المرتفع: عندما تكون الحالة مستقرة بدواء واحد و نعطي معه دواء آخر تكون النتيجة إنخفاض حاد في ضغط الدم و قد يفقد المريض وعيه.

أما بخصوص الأدوية التي أقترحتها: و هي ايبوبروفين و ديكلوفيناك:
فبصفة عامة مثل هذه الأدوية لها بعض التأثير الضار علي المعدة عندما تؤخذ منفردة. لذلك لا ينصح بجمعها معاً إلا عند الضرورة القصوي و تحت الإشراف الطبي المباشر مع الإلتزام بالجرعات و المواعيد.

أما إذا كنت تستعملها من نفسك بدون روشتة طبيب, فالطبع لا ينصح بالجمع بينهما حيث غالباً ما تكون النتيجة آلام في المعدة و أحياناً قرحة المعدة



س: ما هي فائدة دواء الفولتارين لمرض المفاصل و هل هو مسكن ام علاج و ما هي الجرعة و المدة التي ينصح بها ؟

الجواب:

دواء فولتارين هو دواء مفيد في مرض المفاصل حيث أن يسكن الألم و كذلك يعمل علي علاج الإلتهاب الذي قد يصاحبه. و لكنه ليس علاج شافي للمرض.


الجرعة المعتادة هي:

قرص 50 مجم ثلاث مرات يومياً أو

قرص 75 مجم مرتين يومياً.

و يفضل تناوله بعد الأكل.


أما عن المدة فإن كانت المشكلة مؤقتة يمكنك استعماله لعدة أيام بدون مشاكل. و لكن إذا كان الموضوع مزمن و متكرر فيفضل أن يكون الاستخدام تحت إشراف طبيب متخصص و ذلك منعاً لأي آثار جانبية محتملة من الدواء علي المدي الطويل.



س: ما هي اعراض و مضار عقار البيرديزولون او الكورتيزون حيث و انا استخدمة لعلاج التهابات في الكبد مع عقار اخر اسمه اموران ولفتره طويلة ؟

الجواب:
الكورتيزون هو من الأدوية سيئة السمعة و يرجع ذلك إلي سوء استعمالها أكثر منه إلي تأثيرها العلاجي.

فالكورتيزون ككل الأدوية الأخري عندما يستخدم وفق وصفة طبية و يؤخذ بالجرعة و الكمية المحددة يكون دواء مفيد و آثاره الإيجابية تفوق التأثيرات السلبية.

أما حينما يبدأ المريض في زيادة الجرعة من تلقاء نفسه أو أيقافها بدون الرجوع للطبيب أو تكرار الدواء مرة أخري بعد أيقافه, فهنا تبدأ المشاكل.

و الكورتيزون قد يسبب إحتباس السوائل في الجسم و كذلك الإصابة بمرض السكر, هشاشة العظام , كذلك بعض إضطرابات المزاج و أحياناً الإصابة بالإكتئاب.

و أكيد أن الطبيب لن يستعمل الكورتيزون إلا عندما يكون متأكداً أن منافعه لك أكبر من أضراره.

لذا, إذا شعرت بالقلق من استعماله فعليك مناقشة طبيبك في هذا و معرفة رأيه إن كانت هناك أدوية أخري قد تكون مناسبة لحالتك. و رجائي ألا تقوم بإيقاف الدواء من نفسك حتي لا تتعرض لمتاعب صحية عديدة فعند استعماله لمدة طويلة يجب أيقافه بالتدريج علي فترة طويلة حتي لا يحدث إنتكاسة.








س: ما هى اضرار تناول المقويات و الفيتامينات ؟
الجواب:



المقويات أو الفيتامينات من المفروض أن تستعمل عند الحاجة إليها فقط: مثل حالات الإرهاق الشديد, أو حالات النقاهة بعد العمليات الجراحية, و ما شابه.

عند استعمالها في هذه الحالات وفق الجرعة الموصوفة لا يكون لها أضرار في الغالب.


و لكن عندما لا يكون هنالك داعي لاستخدامها, غالباً ما يقوم الجسم بالتخلص منها دون أي استفادة منها. ( باستثناء بعض الأنواع لها قابلية أن تتراكم في الجسم مثل فيتامين أ, ه, د)



س: ما هو دواء Tegretol 200 tab و عن استخداماته و آثاره الجانبية.

الجواب:
بالنسبة للدواء تجريتول Tegretol 200:

فله عدة استخدامات منها:

- علاج الصرع

- بعض آلام الأعصاب و منها التي تصيب مرضي السكر

- الصداع النصفي أحياناً

أما عن الآثار الجانبية:

- بعض الغثيان و القئ

- دوخة و إرهاق

- بعض إضطرابات الإبصار

- كما له بعض الآثار الشديدة و إن كان معظمها نادر الحدوث مثل: إرتفاع في إنزيمات الكبد, أنيميا, و إنخفاض عدد الصفائح الدموية و كرات الدم البيضاء.

كما يعرف عنه قابليته للتعارض مع كثير من الأدوية الأخري لذا يلزم أخبار طبيبك بأي أدوية أخري تستعملها أن تنوي أستعمالها في أي وقت.

لذا كما تري من الأفضل استعمال الدواء تحت الإشراف الدقيق من قبل الطبيب و متابعة تطور العلاج معه علي فترات منتظمة و الإلتزام الكامل بالجرعة المحددة و عدم تجاوزها.

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-13-2010, 03:04 AM
ما هو دواء Xenical ؟


اسم الدواء : أورليستات ، زينكال.

دواعي الاستعمال
أحد عناصر برامج إنقاص الوزن أو المحافظة عليه لعلاج السمنة للمرضي ذوي BMI ( معامل كتلة الجسم) أكثر من 30 أو أكثر من 27 مغ وجود عوامل خطورة أخري.

كيفية الاستعمال

الجرعة في الكبار:

كبسولة واحدة 120 مجم 3 مرات يومياً مع الوجبات الرئيسية المحتوية علي دهون.

تؤخذ الكبسولة وسط الوجبات أو بعدها بساعة كحد أقصي.

و يجب الحرص علي تناول وجبات متوازنة في عناصرها الغذائية بحيث لا تحتوي علي أكثر من 30 % دهون مع توزيع كافة العناصر علي الوجبات الثلاث.

يمكن حذف الجرعة إذا لم تتناول أحدي الوجبات أو لم تحتوي علي أي دهون.

يفضل تناول قرص فيتامين يحتوي علي فيتامينات أ, د, ه, ك قبل تناول الدواء بحوالي ساعتين. مره واحدة يومياً.

الأطفال: من سن 12-16 عام: نفس جرعة الكبار.

الاطفال أقل من 12 عام: لا تتوافر معلومات عن مدي امان استعماله.

الآثار الجانبية
صداع, إسهال, زيادة حركة الأمعاء, الرغبة المتكررة في التبرز, نزول قطرات زيتية مع البراز, ألم بالمعدة, إنتفاخ, ألم بالظهر و العضلات, بعض إضطرابات الطمث و عدوي بالجهاز التنفسي.

و تزداد الآثار الجانبية متي أحتوت الوجبات علي نسبة أكثر من 30 % دهون.

الدواء يقلل من أمتصاص الفيتامينات أ, ه, د, ك لذا ينصح بتعويضها عن طريق قرص فيتامين يحتوي عليها مرة واحدة يومياً و قبل تناول الدواء بساعتين.

موانع الاستعمال:

- الحساسية للدواء أو مشتقاته
- المرضي الذين يعانون من مشاكل مزمنة في قدرة المعدة علي الإمتصاص, كما يجب التأكد من عدم وجود أسباب عضوية للسمنة قبل استعمال الدواء.
يستخدم بحذر:
لمرضي زيادة أوكسالات الكالسيوم في البول أو المشاكل المتعلقة بها. أو الذي يعانون من مشاكل نفسية تؤدي إلي النهم في الأكل.

التفاعلات الدوائية
- فيتامين ك يقل إمتصاصه إذا أخذ مع الدواء في نفس الوقت.

- الدواء سيكلوسبورين يقلل تأثيره إذا أخذ مع الدواء.

- الوارفارين: قد يؤثر علي تجلط الدم لذا يجب الحرص.

- برافاستاتين: قد يزيد من تأثيره الخافض للدهون لذا يجب مراجعة الجرعة.

الحمل و الرضاعة
الدواء يمكن استعماله أثناء الحمل بعد أخذ موافقة الطبيب.
لا يعرف إذا كان الدواء يصل للطفل عن طريق لبن الأم أم لا يوصي بتجنب استعماله أثناء الرضاعة.

الجرعة الزائدة
تم في التجارب الأولية إعطاء المرضي جرعات حتي 800 مجم مرة واحدة بدون أن تسبب آثار جانبية خطيرة. في حالة حدوث تناول جرعة زائدة يوضع المريض تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة.

إذا نسيب جرعة
يمكن أخذ الجرعة المنسية بحد أقصي ساعة بعد تناول الوجبة. بعد ذلك لا يكون لها فائدة لذا يوصي بعدم أخذها.

التخزين:
احتفظ بالدواء في عبوته الأصلية. احفظه في درجة حرارة الغرفة بعيداً عن الحرارة الزائدة و الرطوبة. لا تخزنه في الحمام.

احفظه بعيداً عن متناول الاطفال

كنق العقيق
06-13-2010, 03:23 AM
موضووع مفيد جدا

وياليت ولا عليك امر تحاول تدعم المووضوع ببعض الصووور ان توووفر

لاهنت

وجزاك الله كل خير

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-13-2010, 09:24 PM
اهلين كنق منوووور بس هذي ادويه
وشفايدة الصور خذ اسم الدواء اللي

اضراره الجانبيه خفيفه واشتره وانتهينا

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-14-2010, 08:44 AM
طفلك و الأدوية

من وقت لآخر قد تحتاج إلي استعمال الأدوية لعلاج طفلك من بعض المشاكل الصحية البسيطة التي قد تواجهه في مراحل عمره المختلفة. و لكن هناك بعض الاحتياطات الواجب إتباعها بدقة لتجعل الأدوية صديق لطفلك و ليس عدواً له.

قبل استعمال أية أدوية لطفلك عليك التأكد من معرفة المعلومات الآتية :

- اسم الدواء بدقة

- دواعي استخدام هذا الدواء

- ما هي الجرعة المناسبة لطفلك حسب عمره و وزنه؟

- عدد مرات استخدام الدواء في اليوم الواحد و المواعيد المناسبة لإعطائه المدة المقررة لاستعمال الدواء ( لا يجب الاستمرار في إعطاء الأدوية عندما لا تكون هناك حاجة لذلك و أيضاً لا يجب وقف بعض الأدوية قبل الموعد المحدد مثل المضاد الحيوي)

- اعرفي هل يجب إعطاء الدواء قبل الأكل( الرضاعة) أم بعده

- يجب إتباع الدقة في قياس الجرعات و يفضل استخدام المعيار الموجود مع الدواء أو استخدام سرنجة لمعايرة الكمية بدقة

- يتم حساب معظم جرعات الأدوية للأطفال عن طريق وزن الجسم لذا عليك دائماً أن تعرف وزن طفلك بدقة

- لا تقوم بتغيير الجرعة الموصوفة للطفل بدون استشارة الطبيب أولاً

- لا تعطي طفلك أدوية سبق وصفها لشخص أخر فأدوية الأطفال تختلف عن غيرها من الأدوية في تركيبها حتى لو تشابهت الأسماء

p.s :

دائماً و أبدا احفظ الأدوية بعيداً عن متناول الأطفال








لا تأخذ الدواء البديل

نصيحة سليمة أم مجرد خرافة؟؟


دائماً ما ينصحنا الناس أن نتجنب صرف الدواء البديل من قبل الصيدلي فيقولون إياك و البديل

و لكن لماذا؟

يقولون أن الدواء البديل لا يعطي نفس التأثير العلاجي المطلوب

أو أنه قد يكون مضراً لحالتك

و لكن هل هذا صحيح؟

دعنا نلقي نظرة عن معني البديل أو المثيل و ماهو وجه الإختلاف بينه و بين الدواء الأصلي:

عادة ما تقوم إحدي الشركات الكبري بإكتشاف دواء جديد و تقوم بتسجيله باسمها و تعطيه اسماً تجارياً بالإضافة إلي الاسم العلمي للدواء. فنقول مثلاً دواء زانتاك من إنتاج شركة جلاكسو و يكون للشركة المنتجة حق الحماية حيث لا يحق لغيرها أن ينتج هذا الدواء خلال مدة معينة.. عشرون عاماً مثلاْ و لكن بعد إنتهاء هذه المدة الزمنية يكون من حق أي شركة أدوية أن تنتج نفس الدواء و لكن باسم مختلف فنجد مثلا أقراص رانيتاك و رانتيدول و رانتيدين و غيرها

هذه الأدوية جميعاً تشترك مع الدواء الأصلي في نفس المادة الفعالة و بنفس التركيز و بالتالي نفس الأستعمال و بالتالي التأثير العلاجي...و لكن

قد تختلف في مصدر المادة الخام
طريقة التصنيع
جودة التصنيع
تركيب المواد الأخري التي تدخل في عملية الصناعة و التي قد تؤثر علي الدواء نفسه

نوع آخر من البدائل

بعض الأدوية نقول أنها تنتمي إلي مجموعة دوائية معينة فيكون لعناصر هذه المجموعة تأثيرات دوائية متشابهة و لكنها تختلف في بعض النقاط البسيطة... مثل سرعة تأثير الدواء أو طول مدة تأثيره أو غيرها فمثلاً تتشابه الكثير من المسكنات في إستعمالاتها و تأثيرها وقدرتها علي تسكين الألم و تخفيض حرارة الجسم المرتفعة مع إختلافات بسيطة فيما بينها

و الآن هل نستطيع استعمال الأدوية البديلة بأمان تام؟

في بعض الأدوية لا ينصح بتغيير الدواء عن النوع الذي وصفه الطبيب و لنفس الاسم التجاري المحدد و ذلك لخطورة أي إختلاف قد يحدثه الدواء البديل من تأثير علي الحالة المرضية و هذه الأدوية مثل.. أدوية القلب, أدوية إذابة الجلطات و بعض الأدوية القليلة الأخري

و لكن في معظم الأدوية الأخري مثل المضادات الحيوية, المسكنات, الفيتامينات و غيرها الكثير فيمكن بأمان تام تغيير الدواء بآخر مثيل أو بديل طالما تم ذلك تحت إشراف الطبيب أو الصيدلي

و أخيراً عندما يتعلق الأمر بالأدوية فلا تلجأ للتخمين و لا تسأل مجرب و لكن عليك بسؤال الصيدلي

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-14-2010, 08:45 AM
تاريخ الصلاحية للأدوية و التعامل معها
.


كيف يكتب تاريخ الصلاحية؟

يكتب تاريخ الصلاحية علي معظم أنواع الأدوية في صورة شهر ثم سنة مثل 12/2006

و هو هنا يعني أن الدواء صالح للأستعمال بكامل الفاعلية حتي نهاية اليوم الأخير من شهر الصلاحية, شهر ديسمبر في هذا المثال.

كيف يتم تحديد تاريخ الصلاحية؟

يحدد تاريخ الصلاحية عن طريق إجراء إختبارات للدواء عقب تحضيره للتأكد من فاعليته و ثبات تركيبه و مدي تركيز المادة الفعالة به. و يتم إجراء إختبارات تحت ظروف مماثلة للظروف الطبيعية مثل الحرارة و الرطوبة و كذلك تحت ظروف قاسية أشد من الطبيعية لزيادة ضمان الفاعلية.

ماذا يعني أنتهاء صلاحية دواء ما؟

عند وصول الدواء إلي نهاية فترة الصلاحية المدونة عليه يعني هذا وصول تركيز المادة الفعالية به إلي 90 % من تركيزها الطبيعي.

هل يعني هذا أن الدواء منتهي الصلاحية يكون دائماً ضار بالصحة؟

ليس بالضرورة , و إن كان من غير المفضل استعمال الدواء بعد إنتهاء فترة الصلاحية

هل يمكن أن يصبح الدواء غير صالح للاستعمال رغم أن صلاحيته لم تنتهي بعد؟
نعم, فبعض الأنواع تحسب صلاحيتها من بداية فتحها للأستعمال, مثلاً نقط العين يجب التخلص منها بعد شهر من بداية استعمال العبوة منعاً لخطر التلوث الذي قد يحدث و بالتالي يضر العين.
و هنالك إيضاً المضادات الحيوية التي تأتي في صورة مسحوق يحل بالماء عند فتحه, فدواء الأموكسيسلين صالح لمدة 14 يوماً من تاريخ فتح العبوة للاستعمال.

هل طريقة حفظ الدواء تؤثر علي صلاحيته؟

بالتأكيد نعم, فترك الدواء في درجة حرارة أعلي من المدونة علي غلافه تعرضه للتلف بسرعة أكير. لذا عند شراء دواء جديد عليك مراجعة ظروف التخزين المدونة علي الغلاف أو سؤال الصيدلي ليدلك علي طريقة الحفظ المثلي له.

كيف أتصرف عند الشك في صلاحية دواء ما؟

يمكنك إستشارة الصيدلي ليساعدك و إذا لم تتمكن من ذلك فيفضل التخلص من الدواء محل الشك و شراء عبوة جديدة تجنباً للمشاكل.

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-15-2010, 05:53 AM
الأدوية وأثرها على الجنين



كيف تحافظين على سلامة جنينك من خطر العقاقير التي تضره ؟
إن فترة الحمل هي من أهم المراحل التي يجب فيها على الأم أن تتوخى الحذر بالنسبة لما تتناوله من غذاء ودواء وذلك لارتباط الغذاء والدواء بصحة الجنين وسلامته من أي تشوهات أو مشكلات خلقية.

لذلك نرى أن بعض الأمهات الحوامل إما أن يفرطن في تناول الدواء كضمان لصحة وسلامة الجنين أو أن يمتنعن عن تناول أي نوع من الدواء أو يلجأن إلى تخفيض الجرعة المتناولة مخافة أن يؤثر هذا الدواء سلبا على صحة الجنين واكتمال تكوينه .وكلا الاعتقادين خاطئ حيث إنهما يعرضان الأم والجنين لمخاطر وآلام هي في غني عنها وبالذات للأمهات اللاتي يعانين من أمراض مزمنة مثل داء السكري .

فكيف يمكن للأم الحامل أن تتصرف ؟
وكيف تختار الدواء المناسب الذي لا يؤثر سلبا على الجنين وتكوينه ؟ وفي أي مرحلة من مراحل الحمل يمكن تناول الأدوية دون أن تضر بالجنين ؟
وما هي الأدوية التي ينصح بها الأطباء الأمهات الحوامل لتناولها ؟

لقد وضعت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية تصنيفا للأدوية التي يمكن للأم الحامل تناولها أثناء فترة الحمل . وهذا التصنيف يتكون من أربعة مجموعات ( A,b,c,d ) حيث إن الأدوية في المجموعة A هي التي أثبتت عبر السنين عدم تأثيرها الضار على الحمل أو الجنين والأدوية في المجموعة D هي التي أثبتت التجارب تأثيرها السلبي على الحمل أو الجنين .


تناول الأدوية خلال فترات الحمل
إن تناول الأدوية قبل مرور عشرين يوما على تخصيب البويضة إما أن يقتل البويضة المخصبة أو أنه لا يؤثر إطلاقا عليها . ولكن الفترة الحرجة التي يجب فيها توخي الحذر عند تناول الدواء هي ما بين الأسبوع الثالث والأسبوع الثامن من الحمل . فخلال هذه الفترة يتم تكوين أعضاء الحنين وأي تشوهات قد تنتج تكون بسبب تناول أدوية ضارة بالجنين خلال هذه الفترة . فالأدوية التي تصل للجنين خلال هذه الفترة ( من الأسبوع الثالث إلى الثامن من الحمل ) قد تؤدي إلى :

- إجهاض الحمل
- تشوه خلقي في جسم الجنين.
- خطأ في تكوين أعضاء الجسم قد يظهر في وقت لا حق بعد الولادة.
- أو أن لا تؤثر إطلاقا على الجنين.

ومن الملاحظ أن الأدوية التي تعطى بعد الأسبوع التاسع من الحمل أي بعد اكتمال عملية تكوين أعضاء الجنين من المستبعد جدا أن تؤثر في عملية تكوينه ولكنها قد تؤثر في نمو الجنين وأنسجته .

والآن ما هي الأدوية التي يمكن للحامل تناولها خلال فترات الحمل دون أن تؤثر سلبا على الحمل أو الجنين ؟
من أجل سلامة الأم والجنين ينصح الأطباء بتناول الأدوية التي ثبت عبر السنين عدم تأثيرها الضار على الجنين . والجدول رقم (1) يعرض بعض هذه الأدوية التي يمكن للحامل تناولها والأدوية التي يجب عليها تجنبها .


علاج حالات التقيؤ والغثيان عند الحامل
حتى الآن لا يوجد في الأسواق دواء فعال لعلاج حالات التقيؤ والغثيان التي قد تصيب الحامل بعد أن قررت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية سحب دواء بندكتين في عام 1983 م من الأسواق . ويمكن علاج حالات التقيؤ والغثيان بتناول وجبات طعام خفيفة ومتكررة والتقليل من تناول الوجبات الدسمة والأطعمة السكرية وأن تتجنب الحامل أي مسببات للتقيؤ والغثيان مثل بعض الأطعمة والروائح التي قد تشعر أنها تسبب لها حالة من التقيؤ أو الغثيان .


الكافيين وأثره على الحمل
وبالنسبة لتناول الكافيين الموجود في الشاي والقهوة والكاكاو فعلى الرغم من أن التجارب المعملية التي أجريت على الفئران قد أثبتت أن الكافين يسبب تشوهات في الجنين إلا أن هذه النتائج أثبتت عدم صحتها في الإنسان ، لذا فإنه من غير الضروري للأم الحامل الامتناع تماما عن تناول الكافيين ، ولكن ينصح الأطباء بتخفيض كميات الكافيين المتناولة قدر الإمكان .


التدخين ومضاره على الحمل والجنين
أما عن التدخين وأثره على الجنين فلقد أثبتت التجارب أن التدخين يسمم تيار الدم الواصل إلى الجنين ويؤدي إلى تخفيض نسبة الأكسجين والمواد الغذائية الواصلة للجنين وذلك قد يسبب :
1. ولادة الجنين أقل من الوزن الطبيعي .
2. ولادة مبكرة للجنين والتي قد تكون خطرا على حياته .
3. حدوث نزيف وإجهاض للحمل وتشوهات خلقية . لذا ينصح الأطباء الأمهات الحوامل بضرورة الإقلاع عن التدخين نهائيا لما له من مضار على الأم والجنين .


تناول جرعات من الفيتامينات والمعادن
هناك قطاع كبير من الحوامل اللاتي لا يتناولن كميات كافية من الفيتامينات والمعادن من مصادرها الطبيعية في الغذاء . لذا ينصح الأطباء بتناول كميات إضافية من أقراص الحديد ، الكالسيوم ، الزنك ، الزنك ، والفيتامينات خلال الحمل . ولابد من التأكيد على أهمية عدم تناول أقراص الفيتامينات والمعادن دون استشارة طبيب مختص وأهمية عدم زيادة جرعات الفيتامين والمعادن دون إذن الطبيب لأن زيادة بعض هذه الفيتامينات في جسم الحامل تؤدي إلى الأضرار بالجنين كما في حالة فيتامين أ . كما تنصح إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية النساء اللاتي في مرحلة الإنجاب بتناول حمض الفوليك قبل الحمل وفي الأسابيع الأولى من مرحلة الحمل . وحمض الفوليك يؤدي إلى خفض خطر إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية التي تتكون قبل إدراك الأم بوجود الحمل أساسا. ويوجد حمض الفوليك في :
الفواكه والخضروات الورقية والفاصوليا المجففة والبازلاء وغيرهما .
رقائق النخالة المضاف إليها حمض الفوليك .
فيتامينات تحتوي على حمض الفوليك أو أقراص حمض الفوليك .


الخلاصة
وفي الختام لابد من توضيح أن ما تم عرضه من قائمة الأدوية التي يمكن للحامل تناولها أو تجنبها هي على سبيل العد لا الحصر كذلك لا بد من تأكيد أهمية المراجعة الدورية لطبيب مختص للتأكد من سلامة وصحة الجنين واستشارة طبيب أو صيدلي قبل الشروع في تناول أي دواء .

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-15-2010, 05:55 AM
مضادات حيوية ،،، لا مضادات حياة


المضادات الحيوية أدوية ذات أهمية عظيمة إذا احسن استعمالها . و هي تقاوم بعض الالتهابات و الأمراض الناتجة عن البكتيريا أو الجراثيم . من أنواع المضادات
المعروفة
البنسلين / التيتراسيكلين / الستربتومايسين / الكلورامفينيكول / السلفا أو السلفوناميد
.تعمل المضادات المختلفة الأنواع ضد الالتهابات المعينة بطرق مختلفة . و هي خطرة الاستعمال بدرجات متفاوتة إذ أن بعضها اخطر من غيره و لذا وجب اخذ الحذر الشديد في انتقائها و استعمالها .

إرشادات عامة

1) لا تستعمل المضادات إن كنت لا تستطيع تحديد نوع المضاد الضروري و كيفية تناوله في مقاومة التهاب معين .
2) استعمل فقط المضاد الموصى به ضد الالتهابات الذي تود أن تعالجه .
3) كن عالما بالمخاطر الناتجة عن استعمال المضاد و خذ كل الاحتياطات الضرورية .
4) استعمل الكمية الموصى بها من المضادات . لا اكثر و لا أقل
5) لا تستعمل المضادات كحقن إن كان تناولها عن طريق الفم يعطي الفائدة نفسها
6) داوم على إعطاء المضادات إلى أن يشفى المريض تماما أو إلى بعد يومين من زوال الحرارة و دلائل الالتهاب ( بعض الأمراض كالسل و البرص تحتاج لعلاج طويل قد يمتد اشهر أو سنوات بعد أن يتحسن المريض .طبق التعليمات لكل مرض ) .
7) إن كان المضاد سببا في ظهور طفرة على الجلد , أو حكة أو صعوبة في التنفس , أو أي رد فعل وجب أن توقف استعماله و على ذلك المريض فيما بعد ألا يستعمله طيلة حياته .
8) لا تستعمل المضادات إلا إذا كانت الحاجة إليها ضرورية جدا .إذ أن كثرة استعمالها يفقدها الكثير من الفعالية فلا تعود مفيدة للمريض إن احتاج إليها في المستقبل .

قبل استعمال المضادات تذكر:

1) – قبل أن تحقن بالبنسلين أو الأمبسيلين وجب أن يكون معك أنبوبة من الأدرينالين جاهزة للاستعمال في حالة ظهور حساسية عند المريض تجاه المضاد
2) لا تستعمل التيتراسيكلين أو أي مضاد متعدد الفعالية إذا كان يمكن معالجة المرض بالبنسلين أو بأي مضاد آخر محدد الفعالية .
3) – يجب عدم استعمال الكلورامفينيكول إلا عند معالجة حمى التيفوئيد , إذ أن هذا المضاد خطر و يجب إلا يستعمل ضد الأمراض الخفيفة .كما يجب عدم استعماله إطلاقا مع الأطفال إلا في حالات نادرة كالسعال الديكي .
4) - يجب عدم استعمال الكلورامفينيكول أو التيتراسيكلين بشكل حقن إذ أن تناولهما عن طريق الفم أكثر فائدة و أمناً .
5) – لا تعط الحوامل بعد شهرهن الرابع أو الأطفال دون عامهم السادس أي تيتراسيكلين .
6) – كقاعدة عامة , لا تستعمل ستربتومايسين أو مشتقاته إلا في حالة مرض السل على ن يكون مصحوبا دائما بأدوية أخرى مضادة للسل . و يمكن استعمال ستربتومايسين ممزوجا مع البنسلين للجروح العميقة في الأمعاء و التهاب الزائدة و بعض الالتهابات المحددة و يجب عدم استعماله ضد الرشح و الزكام و التهابات الجهاز التنفسي الشائع .
7) – إن تناول اللبن ( الزبادي ) أو الحليب خلال فترة تناول المضاد الحيوي تساعد على تعويض البكتيريا الضرورية للجسم التي تقتلها المضادات و على إرجاع الجسم إلى توازنه الطبيعي .
8) يجب إستعمال مجموعة الكينولون بحرص شديد مع مرضى الكبد
9) يجب ضبط جرعة الأمينوجليكوزايد بالنسبة لمريض الكلى

أهمية الاستعمال المحدود للمضادات الحيوية

عن استعمال جميع الأدوية يجب أن يكون محدودا و هذا ينطبق خاصة على المضادات للأسباب الآتية :
1) – التسمم و ردود الفعل : إن المضادات لا تقتل البكتريا فقط بل قد تسبب ضررا في الجسم أما عن طريق التسمم أو عن طريق ردود الفعل بسبب الحساسية
2) الإخلال في التوازن الطبيعي : ليست كل أنواع البكتيريا ضارة بالجسم فبعضها ضروري للجسم ليعمل على شكل طبيعي . فالمضادات تقتل البكتيريا المفيدة حين تقتل البكتيريا الضارة . و الأطفال الذين يتناولون المضادات قد تنشأ بعض الالتهابات الفطرية في أفواههم أو على بشرتهم و هذا ناتج عن قتل المضادات للبكتيريا اللازمة للدفاع ضد الفطر .ولأسباب متشابهة فالأشخاص الذين يستعملون الأمبسيلين و غيره من المضادات المتعددة الفعالية لبضعة أيام يمكن إصابتهم بالإسهال . فالمضادات تفتك بالبكتيريا اللازمة للهضم و بذا تخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا في الأمعاء .
(3)- مقاومة المعالجة : إن أهم الأسباب التي تدعونا على الحد من استعمال المضادات فهو إنها إذا استعملت بكثرة و لمدة طويلة تصبح اقل فاعلية .و البكتيريا إذا هاجمها المضاد بنفسه عدة مرات تصبح قوية فلا تموت عند استعماله , و لكن تصبح مقاومة لذاك المضاد . و لهذا السبب فإن بعض الأمراض الخطرة , كالتيفوئيد , اصبح علاجها أكثر صعوبة مما كان عليه قبل بضعة سنوات . و في بعض الأماكن اصبح مرض التيفوئيد مقاوما للكلورامفينيكول ( مع أن هذا المضاد احسن المضادات ضد التيفوئيد ) و ذلك بسبب استعمال هذا المضاد بكثرة ضد التهابات خفيفة أخرى كان يمكن معالجتها بنوع آخر من المضادات الأقل قوة و التي يمكن أن تؤدي إلى النتيجة نفسها.

و قد أصبحت الأمراض الهامة في جميع أنحاء العالم أكثر مقاومة للمضادات و هذا يرجع على استعمال المضادات بكثرة للالتهابات الخفيفة . و إذا كنا نريد للمضادات أن تحافظ على أرواحنا فعلينا أن نحد من استعمالها إلى درجة كبيرة .

إن الالتهابات الخفيفة لا تحتاج الى مضاد لمعالجتها . فالتهابات البشرة البسيطة يمكن معالجتها بالماء و الصابون . و الالتهابات في الجهاز التنفسي بشرب السوائل و تناول الطعام الجيد و الراحة الكافية . و لا لزوم للمضادات لمعالجة الإسهال فقد يكون استعمالها مضرا . إن ما يلزم في هذه الحالة هو تناول الكثير من السوائل و إعطاء الطفل كمية كافية من الطعام حالما يستطيع لك .

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-15-2010, 05:55 AM
المنشطات


المنشط STIMULANT هو كل مادة أو دواء يدخل الجسم وبكميات غير اعتيادية لزيادة نشاط العضلات أو الكفاءة البدنية للحصول على انجاز رياضي بطرق غير مشروعة و المنشط يسبب اضرارا صحية مع الاستمرار على تعاطيه. فالمنشطات هي الأدوية التي بحفز وظائف الجسم ولكنها حالياوبالتحديد المواد التي تنشط المخ والجهاز العصبي المركزي .هذ التنشيط يولد الإنتباه وارتفاع المزاج واليقظة وتقلل الشهية وتزيد الحركة.وقليلا ما تستخدم كعلاج .لكن سوء استخدامها شائع بين الرياضيين . فالمنشطات تعمل علي تنبيه الجهاز العصبي المركزي the central nervous system يمكن للمنشطات أن تحسن قدرة الجسم على التدريب والتنافس إلى أعلى المستويات. كما أنها تقلل من الشعور بالإعياء المرتبط بالتدريب والوقت المطلوب للتعافي بعد المجهود البدني. المنشطات تسبب الإدمان وتظهر نشاطا زائفا ومع كثرة تعاطيها تسبب ضمور العضلات ولا يسترد اللاعب قوته . ويتجنب اللاعب شرب مشروبات الكولا والشاي والقهوة والشيكولاته والكاكاو لأن بها كافيين وهو من المنشطات ومدر للبول مما يصيب اللاعب بالجفاف. وأحسن طريق التدريب لكن الرياضيين يتعجلون . وهذه المنشطات قد تهدر مجهودهم في الكشف عنها في البطولات .والمنشطات قد استخدمها الالمان والانجليز خلال الحرب العالمية الثانية للطيارين المحاربين . كما استخدمها الرياضيون في النصف الثاني من القرن العشرين للحصول على انجازات عالية مما ادى إلى حدوث وفيات اثناء المنافسات بسبب تعاطيها . و هناك طرق عديدة لكشف تعاطي المنشطات منها. - تحليل البول ( التحليل الضوئي والاشعاعي ) لكشف بقايا المنشط. - تحليل الدم. - تحلبل بصيلات الشعر. والمنشطات بصفة عامة نجدها المنبهه للجهاز العصبي المركزي stimulants و المهدئة للجهاز العصبي المركزي Narcotics والعقاقير التي ترفع كفاءة الدورة الدموية والجهاز الدوري كمغلقات بيتا B-Blockers و الهرمونات البنائية Anabolic steroids و الهرمونات الببتيدية Peptide Hormonesكهورمون النمو البشري (HGH) ومعزز تكون كريات الدم الحمراء (EPO ) وهي عبارة عن مواد ينتجها الجسم للتحكم في وظائف معينة كالنمو وانتاج خلايا الدم الحمراء وزيادة حجم وقوة العضلات وتحسين قدرة الدم على حمل الأكسجين ومن ثم قدرة الرياضي على القيام بتدريبات أشق لفترات أطول . وهناك المدررات للبول Diuretics لطرد السوائل من الانسجة وتخفيض الوزن في الالعاب التي تتطلب فئات وزنية معينة (الملاكمة، الاثقال، المصارعة) أو لطرد المواد المنشطة من الجسم حتى لا تظهر خلال الفحص الطبي في البطولات الاولمبية. وتؤدي إلى الضعف العام . و الجفاف والتيبس . والعقاقير المنبهه للجهاز العصبي المركزي أهمها. - الامفيتامين Amphetamine عرف الأمفيتامين عام 1930كدواء للشم لعلاج احتقان الأنف والزكام.وفي سنة 1937أنتج الأمفيتامين كأقراص لعلاج النوم وكان المحاربون في الحرب العالمية الثانية بتناولونه للتغلب علي الاجهاد ويظلون يقظين .وفي 1960شاع استعمال الأمفيتامين بين سائقي الشاحنات ليظلوا يقظين في المسافات الطويلة و للتخسيس واقبل عليه الرياضيين لتحسين أدائهم وتحمل التمارين الشاقة . وتأثير الأمفيتامين يشبه تأثير الكوكايين ولاسيما مثياأمفيتامين methamphetamine . لكن مفعوله أبطأ وتأثيره أطول علي الجهاز العصبي المركزي . ومع طول التعاطي يولد حالة شسزوفرانيا schizophrenia -الكوكايين Cocaine يعتبر أشد المنشطات الطبيعية . ويستخلص من أوراق نبات الكوكاا الذي ينمو في أمريكا الجنوبية حيث يمضغه الأهالي أو يضعونه مع الشاي ويشربونه للإنتعاش والتغلب علي التعب . وكانت مادة الكوكاببن النقية قد عزلت عن النبات عام 1880 وكانت تستعمل كمخدر موضعي في جراحات العين والأنف والحلق لأن هذه المادة تضيق الأوعية الدموية وتمنع النزيف . وحاليا لايستعمل الكوكايين في العلاج . والكوكايين مسحوق أبيض و يضاف مسحوق السكر له أو مادة الليدوكايين lidocaine المخدرة موضوعيا لتخفيفه ولغشه . والكوكايين هيدروكلوريد يستنشق كمسحوق أو يذاب في الماء للحقن بالوريد أو يدخن ويعطي تأثير الحقن عبر الرئة . والذين يدخنون الكوكايين يعانون من قصر التنفس وآلام صدرية مبرحة نتيجة جرح الرئة ونزيفها .والكوكايين يصل المخ في مدي 3- 5 دقائق وبالوريد في 15 – 30 ثانية . .- القات Khat عبارة عن الأوراق الصغيرة التي تقطف من شجيرة القات . وتستهلك حيثما يزرع نبات القات في شرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية . فيمضغ للتغلب علي التعب ويقلل الشهية والإدمان عليه قد يسبب الهلوسة . والقات به كيماويات أهمها الكاثينون ، cathinone والكاثين cathine. وعندما تعمر الأوراق تتحول مدة الكاثينون إلي كاثين ويقل تأثيرها المنشط . - - الكافايين Coffeine مادة منشطة خفيفة حيث تجعل الشخص يقظا ومنتبها . ويعتبر الشاي والقهوة ومشروبات الكولا أهم مصادر الكافيين . ويمكن شراءه كأقراص . وفنجان القهوة به من 65 – 115 ملليجرام مادة الكافيين وفنجان الشاي به 60 ملليجرام كافايين وزجاجة مشروب الكولا بها 30 – 60 ملليجرام كافايين . والإفراط في تناول الكافيين يسبب القلق والصداع والأرق . كما أنه يسبب الإدمان - الافدرين Ephedrine مادة تستخدم كمنبه وتوسع للقصبات الهوائية . ويستخدمها الرياضيون لزيادة التحمل في العاب البطولة . - لتنشيط الجسم : الكافيين في الكولا والشاي والقهوة منشطات . لكن الكولا تسبب هشلشة العظام لوجود حامض الفوسفوريك الذي يرسب الكالسيوم ويمنع إمتصاصه بالأمعاء وبصفة عامة تعطي المنشطات اللاعب قدرة أكبر على المنافسة لفترات أطول كما تقلل من الشعور بالتعب وتساعد في خفض الوزن. إلا أنها تسبب ارتفاع ضغط الدم ونشوء النزعة العدوانية والشعور بالقلق والتسبب في الادمان وفقدان الشهية وزيادة وعدم انتظام ضربات القلب وحدوث آلام بالصدر وصداع والشعور بخفقان. لأن تاثيرها مباشر على الجهاز العصبي المركزي. فيفقد اللاعب القدرة على التركيز مما بعرضه إلى الحوادث و عدم القدرة على اتخاذ القرار.

فجر
06-15-2010, 04:28 PM
معلومات قيمة وبعضها اسمعها لاول مرة
جزيت خيرا على موضوعك الرائع
ولازلنا متابعين معاك الله يقويك

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-21-2010, 01:19 PM
888888

اهلين فجر يشرفني متابعتك




منظمة الأدوية الأمريكية تحذر
20 نوعا من أدوية البرد تسبب سكتة دماغية


مجموعة من ادوية البرد الموجودة في الصيدليات تثير قلقا بين الناس بسبب ما تردد عن تسببها في حدوث سكتة دماغية ويزداد احتمال حدوثها عند النساء وقائمة هذه الادوية تشمل 'كونتافلو وانتي فلو ونوفاس ام وكرأكت وفلوستوب وفلورست ورينومول وبارارنيوب وميكاليوم ونوفلو وكوريسيوبين دي ورينو جيسك وكونتاكت واسكورنيد نايت اند داي وفيماسكين شراب للبالغين وسنيوتاب وريفوبرونت شراب ودنيورال وكوفلين'.


ولخطورة هذا قال الدكتور محمد عبدالمقصود امين عام نقابة الصيادلة وامين عام اتحاد المهن الطبية : معظم ادوية البرد بها مادة تسبب الجلطة الدماغية ولكن في تصوري شركات الدواء قامت بتغيير من المادة بمادة اخري.


وعن اسباب منع امريكا لهذه الادوية من خلال نشرة صدرت عن الادارة الامريكية للاغذية والادوية اجاب بسبب ان هذه المادة تستخدم بكثرة في امريكا لدي النساء بغرض انقاص الوزن وبالطبع استخدامها بجرعات كبيرة تسبب سكتات دماغية والشركات الان لجأت الي استخدام مادة 'سيدواثدرين' وهي آمنة .

ولقد فسر الدكتور سمير الملا استاذ جراحة المخ والاعصاب بطب عين شمس ان اغلب ادوية البرد تتسبب في رفع ضغط الدم وهذا يجعل هناك قابلية لحدوث سكتة دماغية فهذه الادوية تسبب ايضا جفافا وكل هذا قد يساهم في حدوث سكتة دماغية ولكن ادوية البرد التي تحتوي علي مكونات طبيعية لا تسبب اي مخاطر.


الدكتور ناصر الغندور استاذ المخ والاعصاب بكلية الطب بالقاهرة يقول ليس كل ما يقال صحيحا لقد عدت من امريكا مؤخرا وقمت بشراء دواء داي اند نايت ولم يحدث شيء فهذا كلام خطير لابد من تمحيصه لانني اعتقد انه كلام فارغ.الدكتور سيد الفولي استاذ الانف والاذن والحنجرة بكلية طب القاهرة يقول: من قائمة هذه الادوية اعتدت علي كتابة دواء رينوبرونت ولم يسبب أية مخاطر علي المرضي اما باقي هذه الادوية فلا استخدمها ولكن التفسير المقبول ان ادوية البرد عموما اغلبها قابض للشريان وهذا يمكن ان يسبب ارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجيء وهذا قد يحدث سكتة دماغية .

اما الدكتور محمد محيي الدين عطا الجزار استاذ الادوية والسموم وعميد كلية الصيدلة بجامعة الاهرام الكندية فقال: تداول موضوع السكتة الدماغية عند تناول بعض ادوية البرد في مصر في موسم الشتاء يستوجب وقفة علمية تحليلية لبيان الحقائق وراء هذه المعلومات التي بدأت منذ عام 1979 عندما نشرت تقارير علمية عن وجود 30 حالة من النزيف الدموي في المخ لاشخاص تناولوا اقراصا لتقليل شهية الاكل بغرض انقاص الوزن وكانت هذه الاقراص تحتوي علي مادتين فيهما الكافيين والفينيل بروبانول امين plenylpropalanine واختصارها ppa هذه الادوية تم جمعها من السوق ومنع تداولها منذ عام 1983 نظرا لقابليتها للادمان وفي السنوات التالية لذلك من عام 1987 * 1989 تم نشر بحثين يدينان مادة ppa بي بي ايه في ادوية السمنة كمسبب لنزيف المخ في الاشخاص صغار السن من عمر 17 *45 سنة خاصة النساء منهم.


ويضيف الدكتور محيي ان ضمن هذين البحثين خمسة تقارير تشير الي استخدام مادة بي بي ايه الموجودة في بعض ادوية التخسيس والبرد والكحة لها علاقة بنزيف المخ وبناء علي نتائج هذه الدراسات قامت الادارة الامريكية للاغذية والادوية في عام 1992 بالتخطيط لدراسة موسعة بالتعاون مع الشركات المنتجة للادوية التي تحتوي علي بي بي ايه واكدت هذه الدراسة في مايو 2000 ان حدوث نزيف في مخ السيدات خلال فترة ثلاثة ايام كان له علاقة بتناول جرعة واحدة من اي من ادوية التخسيس او البرد او الكحة والتي في مكوناتها مادة ppa وان هذه العلاقة كانت اقوي اذا كانت هذه الادوية تستخدم لاحداث فقدان في الشهية .

ويضيف الدكتور محيي بعدها صدر تحذير من الادارة الامريكية والادوية استخدام اية ادوية تحتوي علي مادة بي بي ايه ppa نظرا لخطورة احتمال حدوث نزيف في المخ او في الانسجة حوله. هذه الخطورة وان كانت قليلة فهي ايضا محتمل حدوثها في الرجال بجانب النساء.وفي ديسمبر 2005 صدرت نشرة من الادارة الامريكية للاغذية والادوية عن نفس الموضوع باعتبار مادة بي بي ايه ppa غير مصنفة دوائيا وتنتظر ردود فعل اللجان الصحية والعلمية المختلفة واي ابحاث جديدة اخري تضيف للموضوع بحيث تصل الي الادارة حتي 22 مارس 2006 لاتخاذ قراراتها في هذا الموضوع.ولعدم وجود اي وسيلة الان لمعرفة احتمال حدوث هذه المخاطر في اي شخص بعد تناوله لادوية بها هذه المادة ينصح الدكتور محيي المزار كل مريض بنزلات البرد ان يتأكد من مكونات الادوية التي يستخدمها بان لا تحتوي علي مادة pheony lpranol amine
واختصارها ppa بي بي ايه وذلك بالقراءة المتأنية لمحتويات الدواء علي علبته ادني النشرة الداخلية كما ينصح الصيدلي ان لا يقوم بصرف اي ادوية تحتوي علي هذه المادة لان غالبية هذه الادوية تصرف بدون تذكرة الطبيب بل عليه ارجاعها لشركتها المنتجة او المروجة لها والنصيحة الثالثة للاطباء الحرص الكامل علي عدم وصف الادوية التي تحتوي علي هذه المادة وعلي الشركات المنتجة لها ان تمنع انتاجها واعادة تسجيل ادوية مماثلة تحتوي علي بدائل هذه المادة آمنة الاستخدام واخيرا علي الادارات المتخصصة بوزارة الصحة بمصر والدول العربية التعامل بحزم لمنع تداول الادوية التي يكون من مكوناتها هذه المادة خاصة ان دولا مثل انجلترا منعت ذلك فعلا ووجدت بدائل لها.مادة البي بي ايه في السوق المصري ولقد قمنا بشراء بعض ادوية البرد من صيدلية بمنطقة الاسعاف فوجدنا ان دواء داي اند نايت ونوفارس ام متداولان ويحتويان علي مادة البي بي ايه ppa



ويبقي السؤال ماذا عن المصريين البسطاء الذين لا يجيدون القراءة والكتابة اولا يجيدون الانجليزية فهل نطمح ان تقوم هيئة الرقابة والبحوث الدوائية بعملها في منع هذه الادوية وتقوم وزارة الصحة بالاشراف والتدقيق علي منع مثل هذه الادوية.. فان صحة المصريين الطيبين تستحق الكثير والكثير من العناية .

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-21-2010, 01:20 PM
الفرق بين المنشطات المحظورة و المكملات التي تستخدمها الرياضيين و خاصة لاعبي كمال الأجسام

هناك فرق بين المنشطات والتي تسمي ‏Anabolic Steroids‏
وبين المكملات الغذائية المعروفة باسم ‏Nutritional Supplements.‏

فالأولي ينطبق عليها الاضرار المتعارف عليها و هي ممنوعة دوليا و نتمني ان تختفي من مصر‏,‏ أما الثانية فهي صورة مشروعة و غير ضارة من صور تدعيم الأداء الرياضي‏,‏ و هي عبارة عن منتجات مستخلصة من مكونات غذائية مثل بروتين الصويا و شرش اللبن و اللبن خالي الدسم و غيرها من المواد التي تدخل في تكوين وجباتنا التي نأكلها بصورة طبيعية‏,‏ و لكنها تحضر بصورة مقننة بحيث تعطي الجسم نسبة عالية من البروتين بدون الدهون و الكوليسترول الموجودين معه في الطبيعة مثلما يحدث عند شرب اللبن كامل الدسم أو أكل البروتين الحيواني‏,‏ وأحيانا يضاف اليها الكربوهيدرات المركبة من أجل الطاقة و كذلك بعض الفيتامينات والمعادن‏.‏

هذه المكملات يعد استخدامها ـ كل نوع حسب جرعته‏,‏ وحسب احتياجات الجسم و مدي ما يبذله من مجهود عضلي ـ تعتبر عاملا مساعدا لتحسين الأداء الرياضي و مكملا للغذاء الصحي لدي الرياضيين خاصة في عالم الوجبات السريعة و غير الصحية الذي نعيشه هذه الأيام‏.‏

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-21-2010, 01:21 PM
استعمال العقاقير بين السلب والإيجاب


العقــــار

ال عقار هو عنصر كيميائي او مادة بامكانه او بامكانها تغيير العملية الكيميائية الحيوية الطبيعية للجسم أو التأثير عليها. ويمكن الحصول على هذه المادة إما من النبات أو الحيوان أو الأملاح، لذا فهي بالامكان أن تكون عضوية أو لا عضوية أو طبيعية أو شبه اصطناعية او أصطناعية بالكامل. ويتم تعريف العقاقير المشار إليها في هذا المقال بالعامل العقاقيري سواء كانت لها تأثير او بلا تأثير واضح على المخ. نبذة تاريخية: استعمال النباتات للطعام او الدواء يضرب يجذوره في عمق التاريخ حيث نشأة الإنسان الأول وقد نشأ عن هذا ما بسمى بطب الأعشاب أو الطب الشعبي. إن الأنواع المتعددة للنباتات والحيوانات والأملاح قد تم استعمالها ولا تزال تستعمل كمصادر للطب الطبيعي. فالكينين (Quinine) مركب شبه قلوي تم استخلاصة من لحاء شجر الكينا كان ولا يزال يستعمل لعلاج الملاريا ويفيد كرافد لمنتج اصطناعي من الكينولين ضد الملاريا مثال الكلوركين والملغوكين.. إلخ.

الخشخاش يعطي المورفين وهو مركب شبه قلوي يتسم بالتسكين والتخدير وهو عبارة عن مركب من تجميع عن نظائر المورفين مثل الكودايين والميثادون، والهيروين، الترايكسان والناركان... إلخ. كما تعتبر أوراق الكوكا مصدرا لمادة الكوكايين شبه القلوية وهو مركب لعناصر تخليقية من المخدرات الموضعية مثل ليدوكين. في الواقع يوجد كم هائل من العقاقير التي تستعمل حاليا مأخوذة أساسا من مصادر نباتية ولا مجال لذكرها في هذا المقال.


الاستعمال الاكلينيكي للعقاقير

تستعمل العقاقير أوالأدوية بشكل طييعي لما لها من قيمة إشفائية فهي إما تستعمل للوقاية من الأمراض أو تشخيصها أو علاجها. وتشمل عقاقير الوقاية علي لقاحات التطعيم والمطهرات.. الخ.. وتشمل العناص التشخيصية علي الكيصياء الإشعاعية والكواشف المخبرية كمراقبة تركيز الجلوكوز في الدم.. الخ.. كما تشمل العقاقير العلاجية علي المسكنات والمضادات الحيوية ومضادات ارتفاع الضغط ومضادات القرحة ومضادات الذهان.. الخ. والعلاج العقاقيري قد يكون إسعافيا (مثال الأنسولين في مرض السكري نوع 1) او داعما مثل (مضادات السكري بالفم لتنشيط اطلاق الانسولين في مرض السكري نوع 2)، أو وقائيا مثل (بيرميتامين في الملاريا او موانع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم )، او عرضيا مثل (الأسبرين او بادول في الحمي)، او تشخيصيا مثل (مضادات ارتفاع الضغط). إن العقار أو الدواء يكون بمثابة سلاح ذي حدين يمكنه أن يفيد المريض أو يؤذيه في ذات الوقت إذا ما أسييء استعماله، فالعلاج الدوائي المناسب بإمكانه تحسين نوعية حياة المريض في حين أن العلاج الدوائي الطائش يضر بحياة المريض. إن الاستعمال الاستعمال الصحيح للدواء الموصوف من شأنه دعم فاعلية وفائدة هذا الدواء.

تصنيف العقاقير:

بالامكان تصفيف كافة الأدوية وفقا لاستعمالاتها العلاجية مثل المضادات الحيوية (أموكسيل)، المسكنات (بروفين) الخ... كما أن لها تصنيفأ وفق ملاءمتها للوائح والأنظمة فإما أن تكون أدوية غير محظورة أو أدوية محظورة لا تصرف إلا بوصفة طبية وذلك لكونها قابلة لسوء الاستعمال وغير مأمونة الجانب عند التطبيب الذاتي لما لها من آثار سامة وآثار ضارة أخرى أو تكون أدوية جديدة لها خطرها على المدى الطويل. وقد تكون أدوية عامة مثل (وارفرين – ايباتوتين - تيرنومين.. الخ).. أو أدوية محظورة مثل (فينولإربيتون - بيتدين - فاليوم).. الخ.. العقاقير المحظورة هي عقاقير مجدولة (1 ، 2، 3، 4، 5) وتكون مصنفة وفق قابليتها لسوء الاستعمال ولاستخداماتها الطبية:

- عقاقير الجدول ( 1 ) مثال (الهيروين - القنب - LSD... الخ ) ذات احتمال كبير لإساءة الاستعمال وليس لها استعمال دوائي.

- عقاقير الجدول (2) مئال (الكودايين، المورفين – الامفيتامين – الكوكايين - الميثادون.. الخ..) ذات احتمال كبير لإساءة الاستعمال ولكن لها قيمتها العلاجية.

- عقاقير الجدول (3) مثال (فينوباربيتون – بوتوباربيتون - فلونيترازيبام.. الخ ) وهي عقاقير ذات قيمة علاجية أو دوائية لكن ذات احتمال منخفض لإساءة الاستعمال.

- عقاقير الجدول (4) مثال (ديازيبام - ليبريوم - ترانكس - هيمنيفرين.. الخ ) هي عقاقير ذات قيمة علاجية لكنها أقل تأثيرا في قوتها الإدمانية عن عقاقير جدول (3).

- أما بالنسبة لعقاقير جدول (5) مثال (لوبراميد - ديفينوكميليت.. الخ ) فهي عقاقير تستعمل طبيا خصوصا ضد السعال أو الإسهال وهي أقل العقاقير المصنفة بالجدول من حيث احتمال سوء استعمالها.

الاستعمال الخاطىء للعقاقير

الاستعمال الخاطىء للعقاقير هو تناول جرعات كبيرة من العقاقير أو الأدوية والتي يتم الحصول عليها أحيانا وليس دائما بوصفة طبية في إطار إكلينيكي. إن استعمال الدواء ربما يبدأ في محيط إكلينيكي إلا أسسسن مقدار الجرعة قد يزاد عمدا بعيدا عن المستويات العلاجية الطبيعية، إذا تم التوقف عن إمداد الدواء أو تم منعه أو حظره فإن هذا قد يؤدي إلى ظهور سلوك البحث عن العقار.. لذا فان من الضروري اخذ العقار الموصوف وفقا للإرشادات وإلا فإنه قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة على المريض.

الاستعمال الصحيح للعقاقير

يؤخذ العقار بغرض إشفاء المريض من مرض أو وعكة صحية ولا ينبغي ان يؤخذ إلا بعد استشارة الطبيب الذي يقوم بتشخيص المريض ومن ثم وصف الدواء اللازم . إن الاستعمال الإكلينيكي للدواء يحدد جرعة وعدد مرات ووقت تناول الدواء الموصوف . ان الالتزام بالنظام الدوائي من الامور الهامة جدا، فلا ينصح بتطويل فترة العلاج (للمسكنات على سبيل المثال) او تقصيرها (للمضادات الحيوية على سبيل المثال) عكس ما هو موجود في الوصفة الطبية لان ذلك قد يؤدي إلى آثار ضارة على المريض. وينبغي على المريض أن يكون لديه الإلمام الكافي بالدواء الذي يستعمله مثل دواعي عدم الاستعمال والآثار الجانبية وتفاعلات الدواء. وينبغي على الجميع تجنب استعمال العقاقير أو الأدوية غير الموصوفة والتي يحصلون عليها من احد الأصدقاء أو أفراد الأسرة والذي قد يكون لديه نفس أعراض المرض، كما ينبغي أيضا تجنب تكرار صرف الوصفة الطبية دون استشارة الطبيب لعمل التقييم الكافي للحالة الإكلينيكية الحالية، أيضا ينبغي تجنب التداوي الذاتي بعقاقير محظورة يتم شراؤها من الصيدلية أوأحد المحلات نظرا لان ذلك قد يؤدي الى إستعمال عدة أدوية معا (استعمال متزامن لا عقلاني لاكثر من مادة لاصناف متشابهة او مختلفة من العقاقير). وقد يؤدي هذا الى تفاعلات مشاركة مثل ما يحدث في الفولترين - الاسبرين أو مضادة (مقاومة لفعل دواء آخر) مثل ما يحدث في الموكسال - التيتراسيسلين ببسبب كثرة تناول الأدوية من تلقاء النفس. يسعى بعض المرضى إلى الراحة السريعة من أمراضهم وعللهم الجمسانية فيقومون بتناول أنواع مختلفة من الأدوية سواء كانت موصوفة أو لا. وقد يقوم البعض أيضا بزيادة جرعة الدواء . وعدد مراته للتعجيل برد الفعل وهذه من العادات الخطرة التي قد تؤدي إلى التسمم الدوائي وتلف الأعضاء. وينبغي لاستعمال الدواء أن يتم حفظه في مكان آمن وفي أحوال ملائمة لضمان الإبقاء على فاعليته.

العناصر العلاجية الدوائية التي تخضع للاستعمال الخاطىء
تصنيفات العقاقير الآتية من السهل إستعمالها بشكل خاطىء نظرا لأنها لا تخضع للحظر التشريعي وبالامكان الحصول عليها كعقاقير غير محظورة:
- أدوية البرد والسعال.
- المسكنات - مضادات الالتهاب والروماتيزم.
- الأدوية المضادة للبكتيريا والفطريات.
- الفيتامينات والأملاح التي تستعمل كأدوية مقوية.
- أدوية القرحة والحصوضة وغازات البطن وكثرة الانزيمات وملينات الأمعاء.
- أدوية الاسهال والتشنجات والبواسير.
- مضادات الهيستامين.
وعلى ضوء ما سبق ينبغي على كل إنسان مراجعة الطبيب للتشاور حيال أي نوع من هذه الادوية ولا ينبغي في أي حال من الاحوال الاعتماد فقط على التناول الشخصي للأدوية.

شــــــــــاعـــر الــقرن
06-21-2010, 01:21 PM
الأضرار الطبية والنفسية
للمواد الإدمانيـــة

كلنا يعرف المثل القائل (الوقاية خير من العلاج) وقد وضعت منظمة الصحة العالمية منذ حوالي عشر سنوات تقسيما للمواد الإدمانية من تأثيرها على الجهاز العصبي وهذه المواد هي مواد كيميائية تغير الوعي بصفة عامة أما زيادة أو نقصانا وهي مواد سامة في تركيبها وإذا تعاطاها الإنسان أصاب نفسه وأسرته ومجتمعه بالضرر الجسيم وتشمل هذه المواد:

1- مواد نشطة للجهاز العصبي:
مثل الامفيتامينات (حبوب الكبتاجون أو الأبيض ) أو مواد نباتية مثل الكوكايين - القات والنيكوتين.

2- مواد مثبطة للجهاز العصبي
وتشمل الكحول الإيثيلي (الخمر) الباربيستورات مثل السيكونال ( الكبسول الأحمر) بالإضافة إلى المواد الطيارة والتي تستعمل بالتشفيط (الغراء - الباتكس - البوية ) والبنزين وغاز الولاعات.

3- مواد مهلوسة:
مثل نبات القنب الهندي (الحشيش والماروانا) أو مصنعة مثل حامض الليسر جيل (ل . س .د) وأقراص الفانسيكلدين تناول هذه المواد السامة أياً كانت طريقة تعاطيها (سواء بالفم أو الحقن أو الشم) تصل في النهاية إلى الدم والدم يغذي جميع خلايا الجسم، وبالتالي تؤثر هذه المواد على جميع أجهزة الجسم المختلفة وأكثر أجهزة تضرراً بهذه السموم هو الجهاز العصبي خاصة خلايا المخ التي إذا تلفت لا تعود للعمل مرة أخرى وكذلك الكبد وهو الذي يقوم بالتعامل مع هذه السموم لتكسيرها إلى مواد يابسة في محاولة من الجسم لطرد هذه السموم عن طريق الجهاز البولي (الكليتين ) وأصبح من المعروف أن إدمان هذه السموم يؤدي إلى:

أ - اضطراب وتغير في مزاج الشخص المتعاطي ودرجة وعيه .

ب - اضطراب المواد الكيميائية الطبيعية والتي تفرزها خلايا المخ مثل الانكفالين والفا وبينتا اندروفين وكذلك الناقلات العصبية الأخرى وبالتالي تنفير مشاعر وتصرفات المدمن .

ج - كذلك هذه المواد تؤدي إلى فقدان حالة التوازن التي عليها خلايا الجسم واعتماد الجسم عليها لحفظ توازنه (Homeostasis) من نشوء رغبة ملحة لاستعمال المادة التي يتعاطها المدمن وهذا ما يعرف بالاشتياق النفسي (Craving)

د - المدمن يجد نفسه في حاجة مستمرة لزيادة الجرعة (Tolerance) وتحدث له مجموعة من الأعراض عند محاولة التوقف عن التعاطي وتلك تسمى بالأعراض الانسحابية (Withdrawl Symptoms).


يتبع،،،

شــــــــــاعـــر الــقرن
07-02-2010, 09:36 PM
تابع،،،
الامفيتامينات (المنشطات) وأضرارها

هي مادة مصنعة ونطلق عليها الحبوب البيض أو أبو ملف .. .. وتسبب للمتعاطي اليقظة وزيادة الطاقة والشعور بالقوة والثقة ونقص الشهية للطعام ويؤدي استعمال هذه الحبوب إلى التوتر وعدم النوم والهياج العصبي واحتقان الوجه مع ارتفاع ضغط الدم ودرجة حرارة الجسم وزيادة ضربات القلب ورعشة باليدين . وأحياناً قد تؤدي إلى نوبات صرع وفشل بالدورة الدموية قد يؤدي إلى الوفاة اخطر العواقب العضلية هي حدوث نوبات ذهان حادة والتي قد تؤدي الى ذهان مزمن (ذهان الامفيتامين) ويتميز بوجود ضلالات في التكفير وشكوك في المحيطين به وهلاوس بصرية أو سمعية قد تؤدي الى سلوك عدواني لأن المتعاطي يشعر بالقوة الجرأة مع اختلال عقلي.

أكثر الفئات عرضة لاستعمال هذه الحبوب هم الطلبة بحجة أنها تساعد على السهر والاستذكار وغالب هؤلاء الطلبة يفشلون في دراستهم لان هذه الحبوب تسبب اضطرابات نفسية وضعف الذاكرة والتركيز والاكتئاب النفسي كذلك بعض قائدي الشاحنات على الخطوط الطويلة وأحيانا الرياضيين والمصابين بالبدانة.

أعراض الانقطاع:
تسبب هبوطاً نفسيا وحركيا واكتئابا نفسيا وخمولا وضعفا جنسيا وقد يستمر ذهان الامفيتامين وصبح ذهانا مزمنا وما يساعد على انتشار هذه الحبوب ما يشاع عنها أن تؤدي إلى انشراح الصدر وقوة الجنس وزيادة الطاقة للعمل لكن في الحقيقة بعد فترة بسيطة من استعمالها يجد الإنسان نفسه مصابا بأعراض عكس ذلك تماما من اكتئاب نفسي وضعف جنسي وخمول وعدم الرغبة في العمل وعزلة اجتماعية مع نقس الوزن.

القات المادة الفعالة تسمى القاتين وهي مادة سامة منشطة للجهاز العصبي تسبب الشعور بالنشاط والقوة في البداية ثم هبوط الجهاز العصبي حيث يسبب ضعف التركيز والذاكرة ويضحك المتعاطي بدون سبب ظاهر ويشعر بالكسل وفقدان الشهية وعلى المدى الطويل يحدث سوء هضم وتليف بالكبد وضعف القدرة الجنسية .


النيكوتين:

وهو مادة سامة توجد في نبات التبغ ينشط المخ في جرعات صغيرة ويهبطه في جرعات كبيرة وأيضا ينبه الغدد فوق الكلوية والتي تغرز الأدرينالين حيث يرتفع الضغط وتزيد ضربات القلب وتصبح غير منتظمة كما يهبط مراكز الجوع في المخ ويسبب ارتفاع الكولسترول في الدم وزيادة تخثر الدم مما يؤدي لحدوث الجلطة الدموية.

أضرار المواد المثبطة "الكحول الإيثيلي"
يؤدي الى نقص درجة الوعي والتسمم الحاد به يؤدي الى بطء التنفس وزيادة نبضات القلب واتساع حدقة العين كما يسبب التهابا حادا في المعدة والبنكرياس وتضخم بالكبد وأيضا يثبط مراكز المخ العليا فيؤدي الى سوء تقدير وعدم التبصر بعواقب الأمور وفقدان الحياء والسلوك العدواني واضطراب التنسيق الحركي مما يؤدي الى تلعثم الكلام والترنح وقد يسبب حوادث السيارات.

إدمان الكحول يؤدي الى تسمم مزمن وهذا يؤدي الى:
- قرحة المعدة والإثنى عشر وأحيانا قي ونزيف دموي.
- تليف الكبد وتشمعة - ضعف عضلات الجسم خاصة عضلة القلب وانخفاض السكر في الدم وكذلك التهاب الأعصاب الطرفية والمضعف الجنسي.

الأعراض الانسحابية:وقد تظهر نتيجة التوقف المفاجئ عن التعاطي وتظهر في صورة رعشة باليدين وزيادة العرق وخفقان القلب وارتفاع درجة حرارة الجسم وانخفاض ضغط الدم وعدم النوم وقلق وتوتر نفسي. وفي الحالات الشديدة يحدث ما يسمى الهذيان الارتعاشي وفيه تحدث تشنجات بالجسم وفقدان (d.t) التعرف على الزمان والمكان والأشخاص مصحوبة بهلاوس سمعية بصرية . ومن المعروف أن مدمن الكحول يهمل الوجبات الغذائية مما يؤدي إلى ضعف الحالة العامة للجسم ونقص الفيتامينات والمعادن وتنقص مناعة الجسم ويصبح عرضة للإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي وكذلك مرض السل ويصبح عرضة للأمراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق النفسي والشكوك الزوجية والعزلة الاجتماعية وفقدان احترام الذات.


أضرار المذيبات الطيارة (التشفيط)

مثل الباتكس (البوية - الرصاص - البنزين ..) وهي مواد عضوية تحتوي على الكربون وعنصر الرصاص والتولوين ويشعر المتعاطي لتلك المواد بالدوار والاسترخاء والهلاوس البصرية والسمعية والنعاس وهذه المواد ذات اثر بالغ على خلايا المخ حيث تؤدي الى ضمور خلايا المخ وتدهور الوظائف العقلية العليا (الذكاء - التفكير - الذاكرة - التركيز - الإدراك والعاطفة) مما يؤدي الى الفشل الدراسي والتبلد الانفعالي والميل الى العزلة الاجتماعية وتدهور الشخصية والعنة المبكر وأحيانا تحدث الوفاة نتيجة تقلص أذين القلب وتوقف النبض وهبوط التنفس كما يتليف الكبد ويحدث الفشل الكلوي وفقر الدم الشديد بسبب عنصر الرصاص والبروم.


أضرار الأفيون ومشتقاته (الهيروين )

تناول الأفيون يسبب غثيان وقئ وفقدان شهية الطعام وإمساك كما يعيق التبول ويجف اللعاب ويشعر المتعاطي بالدوخة وبط ء ضربات القلب وضيق بحدقة العين وتحدث الوفاة إما عن الهيروين فهو يحضر من المورفين وهو احد مشتقا ت الأفيون والهيروين يسبب الإدمان بسرعة وتعاطيه بجرعة كبيرة يسبب الغيبوبة والوفاة. وإدمان الهيروين يسبب عدم الاهتمام بالطعام والجنس وتبلد المشاعر وتدهور الشخصية.

والمتعاطي للهيروين بالحقن يعرض نفسه للإصابة بمرض نقص المناعة (الايدز) والالتهاب الكبدي الوبائي وانسداد الشرايين مما يؤدي الى حدوث الغرغرينا والعلاج هو بتر الطرف المصاب ويصبح المريض معاقا في الحركة.

أعراض الانقطاع:
تؤدي الى القلق والتوتر وعدم النوم وآلام جسدية وزيادة إفرازات الجسم (العرق - الدموع - رشح الأنف - قيء - إسهال ) ويحدث اتساع بحدقة العين وتقلصات في البطن والعضلات مع اضطراب السلوك والمشاعر والميل الى العدوان لسهولة الاستثارة .

أضرار البابيتورات (الكبسول الأحمر) مثل السيكونال
وهذه تشبه الكحول في تأثيرها حيث تثبط وظائف القشرة المخية ويضطرب الاتزان الحركي والوعي وتؤدي الى اضطراب السلوك وحوادث السيارات كما وتؤدي الى فقدان الدافعية وروح المبادأة . أما عن أعراض الانقطاع المفاجئ عنها فتؤدي الى القلق والتوتر النفسي وأحيانا نوبات تشنج مفاجئة وهذيان ارتعاشي وقد تحدث الوفاة نتيجة هبوط مركز التنفس عن التسمم بها.

المهلوسات:
مادة نباتية مثل نبات القنب الهندي ويستخرج منه الحشيش والماروانا أو مصنعة مثل حامض الليسر جيل وأقراص الفنسيكالدين.


أضرار الحشيش والماروانا:

المادة الفعالة هي الكانبينول والتي تدخل الجهاز النفسي عند التدخين ويتم امتصاصها من خلال الغشاء المخاطي المبطن للشعب الهوائية فتدخل الدم وتصل الى الكبد حيث يتم تمثيلها وتصل هذه المواد للمخ وتحدث تأثيرها ويختلف رد الفعل لدى المتعاطين أحيانا شعور بالنشوة مصحوب بالضحك بدون سبب وأحيانا اختلال الأحجام والأشكال وكذلك المسافات ومرور الزمن ببطء كذلك اختلال الذاكرة للأحداث القريبة والانتباه والتركيز ويخطئ المتعاطي تفسير ما يدركه بالحواس ثم تعتريه الهلوسات البصرية والسمعية مصحوبة بأنه توصل الى بواطن الأمور ويضطرب الانفعال . ومن أضرار الحشيش كذلك انه يسبب احمرار العينين وانخفاض ضغط الدم وسرعة ضربات القلب وعدم الاتزان الحركي وضمور خلايا المخ وتشوه الأجنة والإجهاض في النساء.

شــــــــــاعـــر الــقرن
07-02-2010, 09:37 PM
أدوية علاج الإنفصام

على الرغم من وجود العديد من العلاجات الدوائية لمرض الفصام / الذهان إلا إنه وللأسف ليس منها ما يحقق الشفاء التام من المرض. والعلاجات الدوائية المتوفرة تساعد في التحكم بأعراض المرض وهي تهدف إلى التخفيف من حدة النوبات الفجائية الأولى وأيضاً تقليل عدد وحدة النوبات الانتكاسية اللاحقة.

ولعل من أكثر أنواع العلاجات الدوائية شيوعاً واستخداماً:

مضادات الفصام / الذهان ، وهناك نوعان رئيسيان منها النمطية / التقليدية، واللانمطية / الغير تقليدية أو الحديثة.

مضادات الفصام النمطيه / التقليدية:

وتمثلها مجموعة علاجات مثل الكلوربرومازين (Larjctil) chlorpromazine ثيوريدازين (Melleril) Thioridazine هالوبيريدول (Haldol) Haloperidal فلوفينازين (Prolixin) Fluphenazine ترايفلوبيرازين (Stelazine) Trifluperazine .

تم اكتشاف هذه المجموعة في الخمسينات من القرن الماضي عن طريق الصدفة حيث وُظفت مبدئياً كمضادات للهيستامينات ثم ثبتت فعاليتها بالتجربة في علاج مرض الفصام / الذهان.

ولقد ساهمت هذه العلاجات وبشكل كبير في تطوير علاج مرض الفصام / الذهان وبالأخص الأعراض الايجابية للمرض حيث أثبتت الدراسات أن 30- 70 % من حالات الأعراض الايجابية تستجيب وبشكل جيد بهذه المجموعة من العلاجات الدوائية ، أما الأعراض السلبية فأنها تستجيب بنسبة متدنية تصل إلى 20% في أحسن الأحوال .

وبالرغم من فعالية هذه الأدوية في علاج مرض الفصام / الذهان ، إلا إنها ولسوء الحظ تُسبب الكثير من الأعراض الجانبية المزعجة للمريض وبالأخص الأعراض الجانبية الخارج هرميه مثل الرعاش ، التخشب ، تصلب الرقبة وعدد من عضلات الجسم.

مضادات الفصام اللانمطية (الحديثة):

وتمثلها مجموعة علاجات مثل الكلوزابين (Leponex) Clozapine ، ريسبيريدون (Risperidal) Risperidone ، أولانزابين (Zyprexa) Olanzapine كوتايابين (Seroquel) Quetiapine .

وهي مجموعة حديثة نوعاً ما طُورت بشكل مبدئي في التسعينات من القرن الماضي بظهور الكلوزابين Clazapine والذي يرجع تاريخ إكتشافه الفعلي إلى الستينات من نفس القرن . ولكن تأخر استخدامه بسبب عدم فهم طبيعة عمله الجديدة على المجتمع الطبي النفسي.

تطوير هذه المجموعة كان يهدف وبشكل رئيسي إلى إيجاد بديل أفضل من المضادات النمطية بحيث يعطي فرص تحكم اكبر بأعراض المرض الايجابية والسلبية معاً مع التقليل من نسبة حدوث الأعراض الجانبية .

وتعتبر هذه المجموعة الخيار الأول لعلاج مرض الذهان / الفصام وذلك نظراً لفعاليتها الواسعة ضد أعراض الذهان / الفصام الثلاثية: الايجابية ، السلبية، والإدراك الذهني حيث تصل نسبة الاستجابة إلى 80% في معظم الأحوال

شــــــــــاعـــر الــقرن
07-02-2010, 09:38 PM
تآثر (تداخل) الغذاء مع الدواء

يكون المرضى المسنين في اختطار عالٍ لتآثرات الغذاء مع الدواء . يخضع هؤلاء المرضى عادة لأدوية متعددة للحالات الطبية المزمنة تحدث التبدلات الفيزيولوجية الخاصة بالعمر المؤثرة في امتصاص الدواء ، وتوزيعه، واستقلابه وإفراغه ، بالإضافة إلى فعل الدواء في هؤلاء المرضى . وهذا التغير في فعل الدواء يمكن تأييده بصورة إضافية بواسطة التآثيرات مع الطعام .



تكتنف التآثرات الأكثر بروزاً امتصاص الدواء من السبيل الهضمي ، ومع ذلك فإن التبدلات في استقلاب الدواء تكون أيضاً معتدة جداً تم الإبلاغ عن حدوث تأثيرات الغذاء مع الدواء بين مجال واسع من أصناف الدواء العلاجية ، المشتملة عليها ، ولكن ليست مقتصرة على العوامل القلبية الوعائية ( Cardiovascular ) والنفسية المفعول (Pshychoactive ) والصماوية (Endocinolgic ) والمعدية ـ المعوية
(Gastrointestinal) والتنفسية ( Respiratory ) . يمكن لمقدِّميّ الرعاية الصحية الوقاية من المراضة المعتدة المتعلقة بالمعالجة عن طريق الانتقاء الدقيق لأدوية المرضى المسنين والاستنصاح الكامل لهؤلاء المرضى عن تآثرات الدواء مع الغذاء الذي يتناولونه .

لقد ظهرت حديثاً مقالات متعددة في الأدبيات الطبية وفي الصحافة الطبية عبر الإنترنت تصف تواتر واعتداد أحداث الدواء الضائرة ، مشتملة على تلك التي تحدث في المرضى المسنين ومع النمو المستمر لشريحة الكبار في سكان الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من بلدان العالم وحجم الدواء الموصوف لهؤلاء المرضى ، فإن اختطارات وقوع أحداث ضائرة تسببها تآثرات الدواء تكون ذات أهمية متنامية .
وعلى الرغم من أنه يتم توجيه النصح للأطباء ، بشأن تآثرات الدواء ، وتأثيرات الغذاء مع الدواء ، فإنه من النادر مناقشتها . ويعتبر عصير الجريب فروت، والكافين والجبنة المعتقة هي قلة فقط من الأغذية اليومية والمشروبات التي تم التعرف حديثاً بأن لها تآثرات متعددة محتملة مع العديد من الأدوية .( ملاحظة : ولقد تم تضمين السلمون المدخّن ، والهليون ، والأفوكادو ، والكافيار في تأثيرات الغذاء مع الدواء ) .

يكون المرضى المسنون بصورة خاصة ذوي اختطار عالٍ لتآثرات الغذاء مع الدواء ، ليس فقط لأن المرضى المسنين هم أكثر احتمالاً لتناول الأدوية المتعددة ، ولكن آثار هذه الأدوية يتم تبديلها بصورة متكررة بواسطة التبدلات الفيزيولوجية الخاصة بالعمر التي تؤثر على امتصاص الدواء ،وتوزيعه ، واستقلابه وإفراغه ،وبالإضافة إلى فعل الدواء ، وبالإضافة إلى ذلك ، فإن الخلل الوظيفي الصماوي ، والنظام الغذائي المقيد وإدمان المسكرات في العديد من المرضى قد تؤيد هذه التآثرات أيضاً تشتمل العوامل الإضافية الخاصة بالعمر والمؤثرة على فعل الدواء واختطارته للتآثرات على :

• انخفاض الوظيفة المعدية المعوية ، مثل التفريغ المعدي والتحرك المعوي .
• انخفاض النسبة بين وزن الجسم الغث إلى دهن الجسم .
• الربط المتناقص للأدوية بواسطة بروتينات المصل .
• انخفاض الوظيفة الكلوية والكبدية

شــــــــــاعـــر الــقرن
08-22-2010, 12:32 AM
خطر ادوية معالجة نزلات البرد للاطفال

ضمن دراسة أخذت طابعاً مختلفاً في جدية التحذير، أعلن الباحثون من مراكز السيطرة علي الأمراض ومنع انتشارها CDC بالولايات المتحدة أن ثمة مخاطر حقيقية لتمادي الأمهات والآباء في إعطاء أبنائهم أدوية معالجة نزلات البرد التي تُباع بدون الحاجة إلى وصفة طبية.
وذكرت الدراسة الصادرة في عدد 12 يناير (كانون الاول) الحالي من التقرير الأسبوعي للمراكز حول معدل المَرَضِيّة ومعدل الوفيات Morbidity and Mortality Weekly Report أنه بمراجعة حالات عام 2005 فإن ثلاثة أطفال ممن سنهم دون الستة أشهر لقوا حتفهم نتيجة تناول مثل هذه الأدوية، إضافة إلى استقبال ومعالجة أقسام الإسعاف بالمستشفيات لأكثر من 1500 طفل ممن سنهم دون الثانية من العمر نتيجة لمضاعفات شتى لتلك الأدوية المذكورة.

وأظهرت النتائج وعمليات تشريح جثث الأطفال المتوفين أن ثلاثة أطفال لقوا حتفهم في منازلهم، وأن السبب هو تناولهم أدوية السعال ونزلات البرد. وجميعهم احتوت أجسامهم على نسبة عالية من زيدوافيدرين pseudoephedrine، المضادة للاحتقان، تتراوح ما بين 9 إلى 14 ضعف ما يُنصح به الأطفال دون سن 12 سنة! وقال الدكتور أدم كوهين، الباحث الرئيس في الدراسة من قسم خدمات معلومات الأوبئة في إدارة المراكز، إن أدوية السعال ونزلات البرد قد تكون ضارة، وربما قاتلة. ويجب استخدامها بحذر لدى الأطفال ممن دون سن الثانية من العمر.

* جهود للحماية والمعلوم أن إدارة الغذاء والدواء بالولايات المتحدة سمحت فقط بتناول أدوية السعال ونزلات البرد التي تباع من دون وصفة طبية لمن هم فوق سن الثانية من العمر. وأعلنت مراراً أن الدراسات الطبية لم تثبت أن ثمة جدوى لتناولها من قبل منْ هم دون الثانية من العمر. وكانت الإدارة قد أقدمت في يونيو من عام 2006 على اتخاذ إجراءات لمنع إنتاج أدوية تحتوي علي مادة كاربينوكسامين (المضادة لمفعول مادة هيستامين) في تهيج حساسية الجسم، والتي تُضاف خطأ إلى أدوية الأطفال الصغار. وطالبت الإدارة في ذلك الحين جميع الشركات، ابتداءً من سبتمبر الماضي، عدم إنتاج وتسويق الأدوية المحتوية على تلك المادة في أسواق الولايات المتحدة نظراً لأضرارها. لكن تظل ثمة كميات قليلة متبقية تُعرض في السوق هناك وكميات كبيرة منها تتوفر بشكل طبيعي في أسواق الكثير من الدول الأخرى! هذا بالإضافة إلى نجاح الجهود التي أدت في مارس الماضي إلى منع مبيعات الأدوية المحتوية على مادة زيدوإفيدرين من بين الأدوية التي تُباع بدون الحاجة إلى وصفة طبية، ما أدى إلى إزالة غالبية الشركات لهذه المادة من أدويتها المنتجة للبيع بدون الحاجة إلى وصفة طبية.

لكن مع هذا كله، فإن الأدوية المحتوية على مواد تضر بالأطفال الصغار لا تزال متوفرة في المحال التجارية التي تبيع الأدوية من النوع الذي لا يحتاج وصفة طبية. وهذا ما حدا بإدارة مراكز السيطرة على الأمراض ومنع انتشارها والرابطة القومية للاختبارات الطبية إجراء تحريات طبية واسعة حول حالات الوفيات أو الحضور إلى الإسعاف بين الأطفال دون سن الواحدة من العمر ممن تناولوا أدوية السعال ونزلات البرد. ومن ثم إصدار ما يدعم التحذير من تلك الأدوية والمركبات فيها.

وذلك يعني، من جملة ما يعنيه، أنه لا توجد ضوابط علمية تحدد الكمية الآمنة لتناولها من قبل الأطفال الذين هم دون سن الثانية من العمر.

والغريب هو التمادي في الاستخدام الواسع لهذه الأدوية من قبل الأمهات والآباء في معالجة نزلات البرد وحالات السعال لدى أطفالهم الصغار، بالرغم من أن مجموعات علمية طبية متخصصة، مثل الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال والكلية الأميركية لأطباء الصدرية، قد أصدرت العديد من الإرشادات والتوصيات العلاجية، والتي تضمنت تحذيرات من إعطاء مثل هذه الأدوية للأطفال الصغار.

* ضوابط طبية وعلق الدكتور مايكل ماركوس، رئيس قسم طب الرئة والحساسية والمناعة للأطفال بمستشفى ميامونيديس للأطفال والرضع بمدينة نيويورك، بالقول إن أدوية السعال ونزلات البرد، خاصة منها ما يحتوي مادة زيدوإفيدرين، لم يثبت لها أي فائدة علاجية للأطفال دون سن الثانية من العمر، بل على العكس من ذلك فإن ثمة مؤشرات واضحة على أن لها تأثيرات سلبية عليهم.

وأضاف الدكتور غوين ويرم، رئيس قسم طب أطفال المجتمع بكلية ميامي ميللر للطب، ما هو أشد صراحة بقوله إنه لا توجد دراسات طبية تدعم تناول الأطفال دون سن السنة، لأدوية نزلات البرد. وما يجب استحضاره في الذهن هو أن نزلات البرد سرعان ما تزول، وأن الأطفال سيستفيدون من وضع وتشغيل جهاز ترطيب الهواء بجوار سريرهم وأيضاً من قطرات الماء الطبي المملح في أنوفهم. وهذه الأشياء البسيطة لو قُدمت بكل محبة للأطفال لكفتهم، لأنها هي كل ما يحتاجون إليه.

وقال الدكتور ماركوس إن على الأمهات والآباء تجنب إعطاء هذه الأدوية لأطفالهم بشكل تام ما لم يكن الأمر تحت إشراف طبي مباشر. وأن عليهم إدراك أن الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية قد تحتوي مواد مماثلة للأدوية التي لا تُصرف إلا بوصفات طبية، ما يستلزم إخبار الطبيب عنها وعن مدى حاجة أطفالهم لتناولها.

وأضاف الدكتور كوهين أن على الأمهات والآباء أن لا يُعطوا أطفالهم أدوية، أياً كانت، بدون استشارة الطبيب، لأن كثيراً من الأدوية التي تُباع بدون حاجة إلى وصفة طبية وتُسوق على أنها للأطفال دون سن سنة من العمر، لا تُوجد إرشادات من إدارة الغذاء والدواء على دعم

شــــــــــاعـــر الــقرن
08-22-2010, 12:33 AM
ادوية الحساسية:



تستخدم لمنع او تخفيف اعراض البرد وحمي القش والحساسيه. انها تحد او تمنع الهستامين الذي يفرزه الجسم عندما يتعرض للمواد التي تسبب الحساسيه.. هذه المنتجات تتفاوت في مقدرتها علي التسبب فى الخمول والنعاس.

بعض الامثله :
ادوية تصرف بدون وصفة طبية مثل
برومفينيرامين / ديميتان ، برومفين
كلورفينيرامين / كلور - تريميتون
ديفنهيدرامين / بينادريل
كليماستين / تافيست
ادوية تصرف بوصفة طبية:
فيكسوفينادين / اليجرا
لوراتادين / كلاريتين
سيتيريزين / زيرتيك
استيميزول / هيسمانال


التفاعلات:
الغذاء : من الافضل ان تؤخذ كل ادوية الحساسية على بطون خاوية لزيادة فعالياتها..
الكحول : بعض ادوية الحساسية قد تزيد تاثير الكحول فى احداث الخمول العقلي وعدم القدرة على قيادة المركبات والمحركات لذا يجب الحذر عند استخدام او تشغيل الالات
.

شــــــــــاعـــر الــقرن
08-22-2010, 12:33 AM
الادوية المسكنة للالم والتهابات المفاصل:

المسكنات:
تستخدم فى تسكين الالام المتوسطة والخفيفة. مثال : اسيتامينوفين / تيلينول ، تيمبرا
التفاعلات
الغذاء : يفضل اخذها علي بطون خاويه فى حالة الحاجة الى احداث تاثير سريع لهذه الادوية لان الغذاء قد يبطء امتصاص الجسم للاسيتامينوفين.
الكحول : يجب تجنب تعاطى الكحول مع هذه الادوية لانه يزيد من عرضة الاصاية بحدوث تدمير للكبد وحدوث نزيف او قرحة بالمعدة.

الادوية المضادة للالتهابات والمسكنة للحرارة
تعمل على تقليل الالم والحمي والالتهاب.

بعض الامثله :
الاسبرين) ، باير يكوترين
ايبوبروفين / موترين وادفيل
نابروكسين / انابروكس ، نابروسين ، اليف
كيتوبروفين / وروديس
نابوميتون / ريلافن
التفاعلات:
الغذاء : ان هذه الادويه يمكن ان تحدث تهيجا فى المعده فمن الافضل ان تؤخذ مع الطعام او الحليب.
الكحول : يمكن ان يزيد من خطر هذه الادوية علي الكبد (تدمير الكبد)و نزيف المعده. الاسبرين المكسو عادة يفضل لمنع نزيف المعدة.


ادوية الكورتيزون

تستخدم لتخفيف الاتهابات و علاج التضخم والحكة ، وتساعد في التخفيف من اعراض الحساسيه ،والروماتيزم وحالات اخرى.
بعض الامثله :
ميثيلبريدنيسولون/ ميدرول
بريدنيسون) ديلتاسون
بريدنيسولون / بيديابريد ، بريلون
الكورتيزون الاستات / كورتيف

التفاعلات:
الغذاء :يجب تناوله مع الغذاء او الحليب للتقليل من اثاره الجانبية على المعدة..


المسكنات المخدرة:
المسكنات المخدره لا تمكن ان تصرف بدون وصفة طبية .تستخدم لتخفيف الالام الشديدة والمتوسطة .الكوديين يمكن ان يستخدم ايضا لعلاج السعال. بعض هذه الادويه يمكن ان تضاف اليها المسكنات غير المخدرة مثلا اسيتامينوفين ، الاسبرين او ادوية السعال.يجب اخذ الحذر عند استخدام هذه الادويه : تاخذ فقط حسب توجيهات الطبيب او الصيدلي لانها تسبب الادمان وقد تتسبب فى حدوث اثار جانبيه خطيره عند استعمالها بشكل غير صحيح.

بعض الامثله :
الكوديين مع اسيتامينوفين / تيلينول
المورفين/ روكسانول كونتين
اوكسيكودون مع اسيتامينوفين / بيركوسيت ، روكسيسيت
ميبيريدين/ ديميرول
هيدروكودون مع اسيتامينوفين / فيكودين ، لورسيت


التفاعلات:
الكحول : تجنب الكحول لانه يزيد من تاثير هذه الادوية المخدرة .يجب الحذر عند قيادة المركبات وتشغيل الالات.

شــــــــــاعـــر الــقرن
08-22-2010, 12:33 AM
ادوية الربو

تستخدم موسعات الشعب الهوائية لعلاج اعراض الربو الشعب الهوائية والالتهاب الشعبي المزمن. هذه الادويه تقوم بفتح ممرات الهواء الي الرئتين لتخفيف قصر النفس والاضطرابات في التنفس.
بعض الامثله :
ثيوفيلين
البوتيرول / فنتولين ، بروفنتيل ، كومبيفينت
ايبينيفرين/ بريماتين مست

التفاعلات
الغذاء :ان تاثير الغذاء على ادوية الثيوفيلين يمكن ان يختلف اختلافا كبيرا. الوجبات عاليه الدهون يمكن ان تحدث زياده كميه الثيوفيلين في الجسم ، بينما تقوم الوجبات التى تحتوى على نسبة عالية من الكربوهيدرات بخفض نسبة الثيوفيللين فى الجسم. من المهم جد التاكد من الصيدلى عن الشكل الصيدلانى لهذه الادوية لان تاثير الغذاء على هذه الادوية يختلف كثيرا باختلاف اشكالها الصيدلانية(سريعة المفعول-ممتدة المفعول مثلا ) مثال ليس لللغذاء اثر يذكر علي ثيو - بن لكن الغذاء يزيد امتصاص ثيو بين 24 و ونيفيل مما يؤدى حدوث اثار جانبيه كالغثيان القئ والصداع. الغذاء يمكن ان يقلل ايضا من امتصاص منتجات ثيو - بن الرشات للاطفال.
الكافيين : تجنب اكل او شرب كميات كبيره من الاغذيه والمشروبات التي تحتوي علي الكافيين (علي سبيل المثال ، الشوكولاته ،الكولا والبن والشاي) لان هذه الاشياء كلها وكذلك الادوية الموسعة للشعب الهوائية تقوم بتنشيط الجهاز العصبي المركزي.
الكحول : تجنب الكحول اذا كنت ستتعاطى ادوية الثيوفيللين لانه يمكن ان يزيد من مخاطر الاثار الجانبيه مثل الغثيان والصداع والقيء .

القذاني707
03-29-2011, 11:19 PM
الله يعطيك العافيه



مجهود تشكر عليه يادكتورنا



وعقبال مانلتقي انا وياك ان شاء الله على خير



في مستشفى واحد



^_^



تقبل مروري